قصائد رومنسيه

يا حسنه يوما شهدت زفافها

ابن وهبون
الكامل
يا حُسنَهُ يوماً شهدتُ زفافها بنتَ الفضاء إلى الخليج الأزرقِ

تجنت وما لي في التجني من ذنب

كشاجم
الطويل
تَجَنّتْ وما لي في التَّجَنيِّ مِنْ ذَنْبِ وأقرَرْتُ إذْ لَمْ أَجْنِ خوفاً من الذَّنْبِ

وجارية تنال النفس منها

كشاجم
الوافر
وجاريَةٍ تَنَالُ النَّفْسُ منها بلحظِ العَيْنِ غايةَ ما تَمنَّتْ

أطيب ما نلت من اللذات

كشاجم
الرجز
أطيبُ ما نِلْتُ من اللَّذّاتِ ومن سُرُورٍ مُعْجِبِ الأَوْقَاتِ

معتدل من كل أعطافه

كشاجم
السريع
مُعْتَدِلٌ من كُلِّ أعطافِهِ مُسْتَحْسِنُ الإقْبَالِ والمُلْتَفَتْ

بأبي أنت لم تبيتي فوافى

كشاجم
الخفيف
بأبي أنْتَ لم تَبِيتي فَوَافَى طارِقاً طيفُك المَلِيحُ فَبَاتَا

بدت في نسوة مثل المها

كشاجم
الهزج
بَدَتْ في نِسْوَةٍ مِثْل ال مَهَا أُدْمِجْنَ إِدْمَاجَا

بليت ولج بي وجدي بظبي

كشاجم
الوافر
بُلِيتُ وَلَجّ بي وَجْدِي بِظَبْيٍ يَصُدُّ وما بِهِ إلاّ لَجَاجُ

يا راح قم فأحينا بالراح

كشاجم
الرجز
يا راحُ قُمْ فأحْيِنَا بالرَّاحِ أما تَرَى طلائِعَ الصَّبَاحِ

لا وجفون ينفثن في العقد

كشاجم
البسيط
لا وجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِ وحُسْنِ ثَغْرٍ يَلُوحُ كالبَرَدِ

قد بعثناه لكي يجلى به

كشاجم
الرمل
قد بعثناهُ لكيْ يُجْلَى به واضِحٌ كاللؤُلؤِ الرَّطْبِ أَغَرْ

حبذا الزائر في وقت السحر

كشاجم
الرمل
حبّذا الزائر في وقتِ السِّحَرِ أسْفَرَ الصبحُ بِهِ حِينَ سَفَرْ