العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر المنسرح الخفيف الكامل
حبذا الزائر في وقت السحر
كشاجمحبّذا الزائر في وقتِ السِّحَرِ
أسْفَرَ الصبحُ بِهِ حِينَ سَفَرْ
قاده السُّكْرُ إلى أحبابِهِ
فَشَكَرْنا ذاك من فِعْلِ السُّكُرْ
واعتنقنا منه غُصْناً ناعِماً
يتثَنّى بين دِعْصٍ وَقَمَرْ
وتَغَنّي لي صوتاً مطرباً
لو تغناه لِمَيْتٍ لنُشِرْ
شَجَرُ الأُتُرجِ سُقِيَتْ المَطَرْ
كَمْ لنا عندك من يومٍ أَغَرْ
وتغنّى عند تَوْدِيْعي له
ودُمُوعُ العينِ منّي تنحدِرْ
يومَ أبْصَرَتْ غُراباً واقعاً
شرَّ ما طار على شرِّ الشَّجَرْ
وتعلّقَتْ بِفَضْلي بردِهِ
فَتَغَنّى لي وَقَدْ كانَ عَثَرْ
وإذا ما عَثَرَتْ في مِرْطِها
عَثَرَتْ باسْمي وقالَتْ يا عُمَرْ
قلتُ لا تُخْبِرْ بِسِرّي أحداً
فتغَنّى لي وَهَلْ يَخْفَى القَمَرْ
قلتُ تنساني إذا فارقْتَني
فَتَغَنّى بدَلالٍ وخَفَرْ
ليْتَ من أهْوَى يَراني ساهراً
أنْضَحُ الأرضَ بمسفوحِ دُرَرْ
ذاك إنسانٌ تعرَّضْتُ له
لمعاناةِ هُمُومٍ وفِكَرْ
لستُ أدري كلّما ميّزْتُ ما
لي فيه مِنْ سَمَاعٍ ونَظَرْ
أيُّمَا أوْفَرُ حظّي به
حظُّ سَمْعي مِنْهُ أو حظُّ البَصَرْ
غيرَ أنّي أفقِدُ العيشَ إذّا
غاب عن عيْني وأحيَا إنْ حَضَرْ
قصائد مختارة
حق البراعة أن تلقي أزمتها
الحسن بن أحمد المسفيوي حقُّ البراعةِ أَن تُلقي أَزِمَّتَها وَلا تُقِلُّ طُروسٌ بَعدَهُ قَلَما
ألم تر أنني حي كميت
أبو العلاء المعري أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍ أُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّ
ألم تر صاحب الملكين أضحى
قرط بن قدامة أَلَمْ تَرَ صاحِبَ الْمُلْكَيْنِ أَضْحَى تَخَرَّقُ فِي مَصانِعِهِ الْمَنُونُ
أجاهد النفس إن تمادت
الهبل أجاهد النْفس إن تمادَتْ ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي
زد صدودا فقد نسينا هواك
محمد توفيق علي زِد صُدوداً فَقَد نَسينا هَواكَ وَأَعِضنا مِنَ الصُدودِ قِلاكَ
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ