العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الكامل الطويل
كلما زادك المحب اقترابا
حيدر الحليكلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا
زدتَ عنه تباعداً واجتنابا
شيمةٌ ليست العُلى ترتضيها
للذي كانَ هاشميًّا لُبابا
يا هماماً ضَربنَ في طينةِ العل
ياء أعراقُه فطبنَ وطابا
لا تَسم هذه الأواصر قَطعاً
ليس ذا اليومُ يومَ لا أنسابا
كيف تُغضي وقد سمعت عتاباً
لم أخلني عدوتُ فيه الصوابا
هل أتى غير مُفهمٍ عن قصورٍ
أم تُراني أسأت فيه الخطابا
أو تَثاقلتَ عن مَلالٍ وحاشا
كَ فكانَ السكوتُ منك جوابا
كان ظنِّي بأن على إثر إن نا
ديتُ أغدو بما رجوتُ مُجابا
فإذا بي أتابعُ الرسلَ تَترى
بكتابٍ للعتب يَتلو كِتابا
لستُ أسخو بأن يقولَ لساني
مسَّ بعضُ التغيير ذاكَ الجَنابا
يا تنزَّهتَ عن تَطرّق ظَنٍّ
بسجاياكَ أن تحولَ انقلابا
قد أبت تلكُم الخلائقُ حتَّى
للعِدى أن تكون إلاَّ عذابا
سؤتني يا نسيجَ وحدِك حدًّا
فَنسجتُ القريضَ فيك عتابا
إن تجدني أطلتُ نحوكَ تِردا
دِيَ بالعَتبِ جيئةً وذهابا
فلوِدٍّ شكا وأيأسُ شاكٍ
مَن يُداوي بعتبهِ الأَوصابا
قصائد مختارة
يا جاعلا عينيه من أشراك
شهاب الدين التلعفري يا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِ تَركي هواكَ نهايةُ الإِشراكِ
وليلى ما كفاها الهجر حتى أرتني
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَرَتني جُرحَ قَلبي بِالعُيونِ
تبدي حسن ذات الشؤون
عمر اليافي تبدي حسن ذات الشؤونْ ولم يزل مكنونْ
نهاكم نهاكم ثم مناكم الهوى
حسن حسني الطويراني نَهاكم نُهاكم ثُمَّ مَنّاكمُ الهَوى فَأَضحككم رَأيٌ جَديرٌ بِأَن يَبكي
إن البتولة مريما قد كللت
جرمانوس فرحات إن البتولة مريماً قد كُلِّلت من ربها في عرشه من غير لوْ
صغيران هذا في السرير مقيد
أحمد تقي الدين صغيران هذا في السرير مقيدٌ وذاك طليق حوله ولعوبُ