عمرو بن شأس
إجمالي القصائد 37
أتعرف من ليلى رسوم معرّس
عمرو بن شأس أَتَعْرِفُ مِنْ لَيْلَى رُسُومَ مُعَرَّسِ بَلِينَ وَمَا يَقْدُم بِهِ الْعَهْدُ يَدْرُسِ
متى تعرف العينان أطلال دمنة
عمرو بن شأس مَتى تَعرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ تَدمَعا
لاهم رب الناس إن كذبت
عمرو بن شأس لَاهُمَّ رَبَّ النَّاسِ إِنْ كَذَبَتْ لَيْلَى فَعُرَّ بِثَدْيِهَا ثُكْلُ
أتصرم لهوا أم تجدد لها وصلا
عمرو بن شأس أَتَصْرِمُ لَهْوًا أَمْ تُجِدُّ لَهَا وَصْلَا وَمَا صَرَمَتْ لَهْوٌ لِذِي خُلَّةٍ حَبْلَا
قفا تعرفا بين الرحى ففراقر
عمرو بن شأس قِفَا تَعْرِفَا بَيْنَ الرَّحَى فَقُرَاقِرِ مَنَازِلَ قَدْ أَقْوَيْنَ مِنْ أُمِّ نَوْفَلِ
ألم تربَع فتخبرك الرسوم
عمرو بن شأس أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ
أتعرف منزلاً من آل ليلى
عمرو بن شأس أَتَعْرِفُ مَنْزِلًا مِنْ آلِ لَيْلَى أَبَى بِالثَّعْلَبِيَّةِ أَنْ يَرِيمَا
ديار ابنة السعدي هند تكلمي
عمرو بن شأس دِيَارَ اِبْنَةِ السَّعْدِيِّ هِنْدٍ تَكَلَّمِي بِدَافِقَةِ الْحَوْمَانِ وَالسَّفْحِ مِنْ رَمَمِ
تذكر حب ليلى لات حيناً
عمرو بن شأس تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا وَأَمسى الشَيبُ قَد قَطَعَ القَرينا
ألم تعلمي يا أمّ حسان أنني
عمرو بن شأس أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّني إِذا عَبرَةٌ نَهنَهتُها فَتَخَلَّتِ
ألم تعلمي يا شوك أن رب هالكٍ
عمرو بن شأس أَلَم تَعلَمي يا شَوكُ أَنَّ رُبَّ هالِكٍ وَلَو كَبُرَت رُزءاً عَلَيَّ وَجَلَّتِ
إياك إياك أن تمنى بداهيةٍ
عمرو بن شأس إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ رَقشَاءَ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ
تذكّر ذكرى أمّ حسان فاقشعر
عمرو بن شأس تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاقشَعَر عَلى دُبُرٍ لَمّا تَبَيَّنَ ما اِئتَمَر
فقلتُ لهم إن الجريب وراكساً
عمرو بن شأس فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً بِهِ إِبِلي تَرعى المُرارَ رِتاعُ
وأسيافنا آثارهن كأنها
عمرو بن شأس وَأَسيافُنا آثـارُهُنَّ كَأَنَّها مَشافِرُ قَرحى في مَبارِكِها هُدلُ
وأفراسُنا مثل السعالى أصابَها
عمرو بن شأس وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها قِطارٌ وَبَلَّتها بِنافِجَةٍ شَملُ
جلبنا الخيل من أكناف نيق
عمرو بن شأس جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافِ نيقٍ إِلـى كِسرى فَوافَقَها رِعالا
تذكرت إخوان الصفاء تيمموا
عمرو بن شأس تَذَكَّرتُ إِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا فَوارِسَ سَعدٍ وَاستَبَدَّ بِهِم جَهلا
وبيض تطلى بالعبير كأنما
عمرو بن شأس وَبِيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما يَطَأنَ وَإِن أَعنَقنَ في جُدَدٍ وَحلا
ألكني إلى قومي السلام رسالةً
عمرو بن شأس أَلِكني إِلى قَومي السَلامَ رِسالَةً بِآيَةِ ما كانوا ضِعافاً وَلا عُزلا