استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هو النبأ العظيم وليس يجدي
الباجي المسعودي
هُوَ النَبأ العَظيمُ وَلَيسَ يُجدي
سِوى زاد أَعِدّ لِدارِ خُلدِ
غاب الأمير فما تمادى المرجع
ناصيف اليازجي
غابَ الأميرُ فما تَمادَى المَرجِعُ
كالبَدرِ في فَلَكٍ يَغيبُ فيَطلُعُ
قد سر يوسف وفد جبريل الذي
ناصيف اليازجي
قد سرَّ يُوسُفَ وفدُ جِبريلَ الذي
بكَرامةِ البُشرَى أجادَ وأحسنَا
عفا سرف من أهله فسراوع
قيس بن ذريح
عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ
فَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ
وأحوى سلس المرسن
أبو داود الإيادي
وَأَحْوَى سَلِسُ الْمَرْسَـ
ـنِ مِثْلُ الصَّدَعِ الشُّعْبِ
من مجيري من رديني قده
الباجي المسعودي
مَن مُجيري مِن رُدَيني قَدّه
زُجُّهُ شيءٌ يُسمّى بِالزَجَج
من كان كاتب نون هذا الحاجب
ناصيف اليازجي
من كانَ كاتبَ نُونِ هذا الحاجِبِ
هَيهاتَ لَيسَتْ من صِناعةِ كاتبِ
ليوسف نصر قد وافى غلام
ناصيف اليازجي
ليُوسفُ نصرَ قد وافَى غُلامٌ
فقالَ النَّاسُ رَبِّي زِدْ وبارِكْ
ألا يا لقومي كل ما حم واقع
قيس بن ذريح
أَلا يا لِقَومي كُلُّ ما حُمَّ واقِعُ
وَلِلطَيرِ مَجرىً وَالجَنوبِ مَصارِعُ
وقد أغدو بطرف هيكل
أبو داود الإيادي
وَقَدْ أَغْدُو بِطَرْفٍ هَيْـ
ـكَلٍ ذي مَيْعَةٍ سَكْبِ
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي
تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ
فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
خود من العرب عافت شيمة الكرم
ناصيف اليازجي
خَودٌ من العُرْبِ عافَتْ شيمةَ الكَرَمِ
تَضَنُّ حتَّى بحرفِ النَّفْيِ في الكَلَمِ