العودة للتصفح الخفيف الهزج المتقارب الطويل
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعوديتَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ
فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
بَلى أَنتَ في دارٍ سِهامُ خُطوبَها
تُصيبُ وَتُصمي حَوزَةَ الأَسَدِ الوَردِ
وَهَيهاتَ أَن تُغنيَ الصوارِمُ وَالقَنا
عَلى صَرحِ رَبِّ التاجِ أَو رَبَّةِ العِقدِ
فَطوبى لِمَن حازَ الرِضى مِثلَ هَذِهِ
زُلَيخا ابنَةِ الباشا حُسَينٍ أَخي المَجدِ
وَزَوجِ وَزيرِ الحَربِ زروقَ أَحمَدٍ
وَصاحِبَة العُرف المؤَمَّلِ وَالرفدِ
صَحيحُ حَديثِ المَجدِ عَنها مُسَلسَلٌ
عَنِ الأَهلِ وَالإِخوانِ وَالآبِ وَالجَدِّ
وَرَيحانَةٌ وَلا الجِنانُ اِستَفَزَّها
لَما اِستَبدَلَت مِن قَصرِها مُفرَدَ اللَحدِ
وَلَكِن دَرَت أَنَّ الحَياةَ مُعارَةٌ
وَهَل دامَ في جيدٍ نَظيمٌ مِنَ العِقدِ
فَحازَت مِنَ الدارَينِ مِن فَضلِ رَبِّها
وَخَفَّفَ عَنّا ذَلِكَ مِن لَوعَةِ الوَجدِ
وَعَزَّ بِجَنّاتِ الخُلودِ مُقامُها
وَفازَت فَأرّخ عَزَّ في جَنَّةِ الخُلدِ
قصائد مختارة
البكاء
محمود درويش ليس من شوق إلى حضنٍ فقدتُهْ ليس من لتمثال كسرته
أسفر الصبح عن شفاء العلوم
صالح مجدي بك أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ وَاِنجَلى السقمُ عَن سَماء الفهومِ
أنا والله مشتاق
ابو نواس أَنا وَاللَهِ مُشتاقٌ إِلى الحيرَةِ وَالخَمرِ
سقيفة معبد في أرض فارس
ناصر الفراعنة سقيفة معبدٍ في أرض فارس سقيفة صدر ابو فارس يفارس
يقولون لما رنا وانثنى
صلاح الدين الصفدي يقولون لما رنا وانثنى وقد أخجل الغصن والجؤذرا
ألا حبذا نور البنفسج إذ بدا
ابن رشيق القيرواني أَلا حَبَّذا نَوْرُ الْبَنَفْسَجِ إِذْ بَدا كآثارِ قَرْصٍ في جُسُومٍ نَواعِمِ