العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الرجز
الهزج
الوافر
الهزج
عفا سرف من أهله فسراوع
قيس بن ذريحعَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ
فَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ
فَغَيقَةُ فَالأَخيافُ أَخيافُ ظَبيَةٍ
بِها مِن لُبَينى مَخرَفٌ وَمَرابِعُ
لَعَلَّ لُبَينى أَن يُحَمَّ لِقائُها
بِبَعضِ البِلادِ إِنَّ ما حُمَّ واقِعُ
بِجَزعٍ مِنَ الوادي خَلا عَن أَنيسِهِ
عَفا وَتَخَطَّتهُ العُيونُ الخَوادِعُ
وَلَمّا بَدا مِنها الفُراقُ كَما بَدا
بِظَهرِ السَفا الصَلدِ الشُقوقِ الشَوائِعُ
تَمَنَّيتَ أَن تَلقى لُبَيناكَ وَالمُنى
تُعاصيكَ أَحيانا وَحينا تُطاوِعُ
وَما مِن حَبيبٍ وامِقٍ لِحَبيبِهُ
وَلا ذي هَوى إِلّا لَهُ الدَهرُ فاجِعُ
وَطارَ غُرابُ البَينِ وَاِنشَقَّتِ العَصا
بِبَينٍ كَما شَقَّ الأَديمَ الصَوانِعُ
أَلا يا غُرابَ البَينِ قَد طِرتَ بِالَّذي
أُحاذِرُ مِن لُبنى فَهَل أَنتَ واقِعُ
وَإِنَّكَ لَو أَبلَغتُها قيلَكَ اِسلِمي
طَوَت هَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها المَدامِعُ
تُبَكّي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَها
وَكُنتَ كَآتٍ غَيَّهُ وَهوَ طائِعُ
فَلا تَبكِيَن في إِثرِ شَيءٍ نَدامَةً
إِذا نَزَعَتهُ مِن يَدَيكَ النَوازِعُ
فَلَيسَ لِأَمرٍ حاوَلَ اللَهُ جَمعَهُ
مُشِتُّ وَلا ما فَرَّقَ اللَهُ جامِعُ
طَمِعتَ بِلَيلى أَن تَريعَ وَإِنَّما
تُقَطِّعُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ
قصائد مختارة
للمقت سطران في خديه من شعر
ابو نواس
لِلمُقتِ سَطرانِ في خَدَّيهِ مِن شَعَرٍ
عُنوانُ ما غابَ عَن عَينَيكَ في بَدَنِه
ألا أيها البرق الذي صاب ودقه
جحظة البرمكي
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه
وَسارَت بِهِ في الجانِبَينِ الجَنائِبُ
قيل عن الثعلب يوم الجمعه
محمد عثمان جلال
قيلَ عَن الثَعلب يَوم الجُمُعَه
بِأَنَّهُ مَرَّ بِبَيتِ البَجَعَه
ألا يا أيها المولى
خالد الكاتب
ألا يا أيها المولى ال
لَذي يستعذَبُ الظّلما
وصدر نجيبة كالبدر أضحت
ابن مليك الحموي
وصدر نجيبة كالبدر أضحت
تمني النفس بالوعد الطويل
ألا يا ابن الدوامي
سبط ابن التعاويذي
أَلا يا اِبنَ الدَواميِّ
وَمَن نائِلُهُ غَمرُ