العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الخفيف المتقارب الكامل
وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى
قيس بن ذريحوَما سَجَعَت وَرقاءُ تَهتُفُ بِالضُحى
تُصَعِّدُ في أَفنانِها وَتُصَوِّبُ
وَما أَمطَرَت يَوماً بِنَجدٍ سَحابَةٌ
وَما اِخضَرَّ بِالأَجراعِ طَلحٌ وَتَنضُبُ
وَقالَ أُناسٌ وَالظُنونُ كَثيرَةٌ
وَأَعلَمُ شَيءٍ بِالهَوى مَن يُجَرِّبُ
أَلا إِنَّ في اليَأسِ المُفَرِّقُ راحَةً
سَيُسليكَ عَمَّن نَفعُهُ عَنكَ يَعزُبُ
فَكُلُّ الَّذي قالوا بَلَوتُ فَلَم أَجِد
لِذي الشَجوِ أَشفى مِن هَوى حينَ يَقرُبُ
عَلَيها سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَبا
وَما لاحَ وَهنا في دُجى اللَيلِ كَوكَبُ
فَلَستُ بِمُبتاعٍ وِصالاً بِوَصلِها
وَلَستُ بِمُفشٍ سِرَّها حينَ أَغضَبُ
قصائد مختارة
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ
أي طود من الرواسي العظام
مصطفى البابي الحلبي أي طود من الرواسي العظام فجعتنا به يد الأيام
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
ابن الدهان عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري واِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء أبا الفتح رحت بوجه وقاح تحاول سلمى بجهل صراح
عرف الهوى في نظرتي فنهاني
محمود سامي البارودي عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي