استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أبدى الحسين لنا العذار فقل له
ناصيف اليازجي
أبدَى الحُسيَنُ لنا العِذارَ فقُلْ لهُ
إنَّ الليالي مَطلِعُ الأقمارِ
ألا ليت لبنى في خلاء تزورني
قيس بن ذريح
أَلا لَيتَ لُبنى في خَلاءٍ تَزورُني
فَأَشكوا إِلَيها لَوعَتي ثُمَّ تَرجَعُ
يلدسن جندل حائر بجنوبه
أبو داود الإيادي
يَلْدِسْنَ جَنْدَلَ حَائِرٍ بِجُنُوبِهِ
فَكَأَنَّهُ تَنْفِي سَنَابِكُها حُبَا
قف مليا إنه خطب جسيم
الباجي المسعودي
قِف مَليّاً إِنَّهُ خَطبٌ جَسيم
نَبأ يا صاحِ وَاللَهِ عَظيم
خذوا حذركم من طرفه فهو قتال
ناصيف اليازجي
خُذُوا حِذرَكم من طَرْفِهِ فَهْوَ قَتَّالُ
ولا تَطمَعوا في عِطفِهِ فَهْوَ مَيَّالُ
فارقت ربع بني الحداد منتقلا
ناصيف اليازجي
فارَقتَ ربعَ بني الحدَّادِ مُنتقِلاً
عَنهُمْ إلى جنَّةٍ أبقَتْ لهم جَسَدكْ
ويلي وعولي وما لي حين تفلتني
قيس بن ذريح
وَيلي وَعولي وَما لي حينَ تَفلِتُني
مِن بَعدِ ما أَحرَزَت كَفّي بِها الظَفَرا
يرعى بروض الحزن من أبه
أبو داود الإيادي
يَرْعَى بِرَوْضِ الْحَزْنِ مِنْ أَبِّهِ
قُرْبَانَهُ فِي عَانَةٍ تُصْحَبُ
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعودي
كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار
فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
زر تربة في الحمى يا أيها المطر
ناصيف اليازجي
زُرْ تُربةً في الحِمَى يا أيُّها المَطَرُ
وقُلْ عليك سلامُ اللهِ يا عُمَرُ
بنو عبيد أقاموا اليوم مدرسة
ناصيف اليازجي
بنو عُبيدٍ أقاموا اليومَ مدرسةً
تَهدي إلى العِلمِ والآدابِ والرَّشَدِ
فإن يحجبوها ويحل دون وصلها
قيس بن ذريح
فَإِن يَحجُبوها وَيَحُل دونَ وَصلِها
مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ