استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وكاهل أُفرغ فيه مع الإفراع
أبو داود الإيادي
وَكَاهِلٍ أُفْرِغَ فِيْهِ مَعَ الْـ
إِفْرَاعِ إِشْرَافٌ وَتَقْبِيبُ
وما العيش إلا في اعتناق خريدة
الباجي المسعودي
وَما العَيشُ إِلّا في اِعتِناقِ خَريدَةٍ
مُوَرّدَةِ الخَدينِ وَالفَرعُ فاحِمُ
قد مد خط عذاره فأجاده
ناصيف اليازجي
قد مَدَّ خَطَّ عِذارِهِ فأجادَهُ
يا ليتَ ذَوْبَ القلبِ كان مِدادَهُ
قد سخر البرق الذي راحاته
ناصيف اليازجي
قد سخَّرَ البرقَ الذي راحاتُهُ
في أرضِنا سُحُبٌ ونائلُهُ مَطَرْ
تداويت من ليلى بليلى من الهوى
قيس بن ذريح
تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى مِنَ الهَوى
كَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
ومحجل خضبت قوائمه
أبو داود الإيادي
وَمُحَجَّلٍ خُضِبَتْ قَوَائِمُهُ
وِتْراً وَلَيْسَ لِشَفْعِهَا خَضْبُ
خرجوا ليستسقوا فقلت لهم قفوا
الباجي المسعودي
خَرجوا لِيَستَسقوا فَقُلتُ لَهُم قِفوا
إِن رُمتُمُ مَطَراً بِغَيرِ سَماءِ
دع الحزن في الدنيا وبشر عبادها
ناصيف اليازجي
دَعِ الحُزنَ في الدُّنيا وبَشِّرْ عِبادَها
فعبدُ العزيزِ اليومَ فكَّ حِدادَها
هذا فؤاد الدولة السامي الذي
ناصيف اليازجي
هذا فؤادُ الدَّولةِ السَّامي الذي
رُدِفَت مراتبُ مَجدهِ بمراتبِ
ألا يا غراب البين هل أنت مخبري
قيس بن ذريح
أَلا يا غُرابَ البَينِ هَل أَنتَ مُخبِري
بِخَيرٍ كَما خَبَّأتَ بِالنُؤيِ وَالشَرِّ
وكل حصن وإن طالت سلامته
أبو داود الإيادي
وَكُلُّ حِصْنٍ وَإِنْ طالَتْ سَلَامَتُهُ
يَوماً سَيَدْخُلُهُ النَّكْرَاءُ وَالْحُوبُ
لما تغيبت عن عيوني وما درى
الباجي المسعودي
لَمّا تَغَيَّبَت عَن عُيوني وَما دَرى
حالَ الشَجيِّ بِبُعدِهِ مُتَكَدِّرا