العودة للتصفح
المتقارب
الرمل
البسيط
السريع
مجزوء الكامل
المتقارب
قف مليا إنه خطب جسيم
الباجي المسعوديقِف مَليّاً إِنَّهُ خَطبٌ جَسيم
نَبأ يا صاحِ وَاللَهِ عَظيم
عَنهُ أَعرَضنا كَأَنّا في كَرىً
مِثلَ أَهلِ الكَهفِ أَو أَهلِ الرَقيم
رَحِمَ اللَهُ مَن اِهتَمَّ بِهِ
وَأَتى لِلَّهِ بِالقَلبِ السَليم
مِثلَ هَذا الطَودِ مَن كانَ عَلى
خَيرِ نَهجٍ وَصِراطٍ مُستَقيم
مُصطَفى آغا أَميرُ الأُمَرا
وَوَزيرُ الحَربِ في العَهدِ القَديمِ
كانَ بَرّا ذا عَفافٍ ذاكِراً
قانَت الآناء في اللَيلِ البَهيم
في جَلالٍ زانَهُ بِشرٌ وَفي
خُلُقٍ أَلطَفَ مِن هَبِّ النَسيم
نَظَرَ الدنيا فَلَمّا أَن رأى
أَنَّها لَيسَت بِدارٍ لِمُقيم
سَمعَ الداعي فَلَبّى رَبَّهُ
وَثَوى جاراً إِلى المَولىَ الحَليم
سَيِّدي عَبدُ العَزيزِ المَهَدوي
في ثَرى الجَرّاح ذي القدر الجَسيم
فَحَوى الدارَينِ يا طوبى لَهُ
وَبِذا تَسلو عَنِ الخَطبِ الأَليم
فاِجعَل السَبعَ المَثاني أَنسَهُ
وَتَرَحَّم وَاِسأل المَولى الكَريم
وَتَفاءَل وَاِهدِ تاريخاً لَهُ
مُصطَفى مَثواهُ في دارِ النَعيمِ
قصائد مختارة
وروض جلا صدأ العين به
الرصافي البلنسي
وَرَوضٍ جَلا صَدَأَ العَينِ بِه
نَسيمٌ تَجارى عَلى مَشرَبِه
بي من إن عاينته مقلتي
المحبي
بِي مَن إن عايَنَتْهُ مُقْلَتِي
يَنْمَحِي جسمي ويفْنَى طَرَبَا
وفتية نازعوا والليل معتكر
ابو نواس
وَفِتيَةٍ نازَعوا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ
بَرقاً تَلوحُ بِهِ أَيدٍ وَأَقداحُ
من لي أن أقيم في بلد
أبو العلاء المعري
مَن لِيَ أَن أُقيمَ في بَلَدٍ
أُذكَرُ فيهِ بِغَيرِ ما يَجِبُ
ولقد سئمت مآربي فكأن طيبها خبيث
ابن الرومي
ولقد سئمتُ مآربي
فكأنَّ طيِّبَها خَبِيثْ
ثن السر عن كل مستخبر
ابن نباتة السعدي
ثُنِ السرَّ عن كل مستخبِرِ
وحاذر فما الحزمُ غيرُ الحَذَرْ