العودة للتصفح
مجنون
صبري الحيقيفي شارع التحرير يمشي
حاملا ورق الحدود
ورقا يوزع صوته
ورقا يدور بلا كلام
ورقا حطام
...
في شارع التحرير يمشي
حاملا ورق الحدود
حدَّ الأصابع والحروف
حدا يطوف على صباه
حداً تكسرَ منتهاهُ
ولم يزلْ
في شارع التحرير يمشي كالإله.
قوسان
قوسان للمعنى
ولكني
أضعتُ الشارعَ المألوف بينهما
هنا كنا نمرَُ .. هنا
وجدتُ الباب يفضي لاشتباه العين
من قوسين ..
والمعنى يغايرُ ظلهُ
يفتكُّ سقف أصابع الخطوات
من أي الجهات سطور نشوتهِ
تعلبُ هذه الشبهات