العودة للتصفح
قبل أن تختار طين الجلدِ تعشو..،
سوراً .. أو صوراً .. أو
تعرف ُ الجرحَ الذي يسقطُ من أي الخلايا
أفلتَ الوقتُ ، وأرداك قليلا ً؛
في رفوف ِ البيعِ ..أو
في شغف السوق الذي يعلقُ بالأشياءِ: مشوارٌ على مكتبك الموقوت بالأعصاب
ِ
دلالٌ ؛ على سقف المزاج المتبقي.
.شارعٌ يعوي إذا ما نهش َ الكفَّ
زجاج ٌ ذائبٌ يفتن بين الجلدِ ،
أو بين اللسان ..
والذي يعلقُ بالأشياء في كل مكانْ...
قبل أن تكتشفَ الدهشةُ ما تخفيه أسلاك العواءْ
والذي تسرقه الآن دكاكين الأمان ..
قد تهجيتَ مساء الصحبِ حتى؛
عجزَالدرسُ الذي يمتدُ من بيتٍ
..إلى بيتٍ .. إلى ثقبٍ يحييك َ .. وتمضي..
قبل أن تعرفَ من أي اللغات ارتجل القاتُ
لساناً أعجميا عنكَ.. نَحّاكَ ..
ولم تكتملِ الدهشةُ في صحن الهباء الشاعري
قصائد وطنيه