العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
ما ضر من شفع الصدود ببعده
الشهاب محمود بن سلمانما ضر من شفع الصدود ببعده
لو علل الكلف المشوق بوعده
أو لو شفاه بزورة بعد النوى
ليرى الذي فعل البعاد بعبده
ظبي من الأتراك خال باله
من حال ملآن الفؤاد بوجده
ريان من ماء الشباب إذا مشى
تثني الغصون على تثني قده
ما كنت أشكو من قساوة قلبه
لو أنه أعدته رقة خده
أبكي ويضحكه التدلل عن نقا
برد شفاء محبه في برده
وأمير حسن ناظري والقلب من
أعوانه أبداً علي وجنده
علماً بأن اللحظ منه صارم
عضب وما حذرا مواقع حده
لو زارني لفضضت ختم رضابه
ما بغيتي في ورده أو ورده
وأجلت كفي في مجال نطاقه
في غوره وكففتها عن نجده
قالوا به سقم فقلت لعله
في جفنه أو خصره أو عهده
يا سالبي طيب الرقاد وإنما
أسفي علي فقد الخيال كفقده
لولا انتظار الطيف يطرق في الطرى
ما راح دمعي سائلاً في رده
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا