العودة للتصفح
أحذ الكامل
الكامل
الخفيف
الطويل
خود من العرب عافت شيمة الكرم
ناصيف اليازجيخَودٌ من العُرْبِ عافَتْ شيمةَ الكَرَمِ
تَضَنُّ حتَّى بحرفِ النَّفْيِ في الكَلَمِ
قد أتهَمَتْني بذَنْبٍ لَسْتُ أعرِفُهُ
وأكثَرُ الظُّلمِ في الدُّنيا منَ التُّهَمِ
عاتَبتُها فأشاحَتْ غيرَ ناطقةٍ
كأنَّها من بَناتِ الفُرْسِ والعَجَمِ
وما عَجِبتُ فقد كان العَذُولُ بها
يَقولُ سُبحانَ من أبلاكَ بالصَمَمِ
وما لي وما لِكلامِ العاذلِينَ فكم
من ناصحٍ يَتَلقَّى البُرْءَ بالسَقَمِ
وأكثَرُ القَولِ ظنٌّ لا ثَباتَ لهُ
وأكثرُ الظَنِّ وَهْمٌ زاهقُ القَدَمِ
من يَصْحَبِ الدَّهر يعرِفْ حالتَيهِ ومن
يعاجلِ الأمرَ لا يخلو منَ النَدَمِ
ومن يَسَلْ عن أخٍ يَرعَى الذِّمامَ فقُلْ
جِبريلُ من صَدَقاتِ اللهِ ذي النِعَمِ
ذاكَ الصدِيقُ السَّليمُ القلبِ من وَضَرٍ
والصَّادِقُ البارعُ الآدابِ والشِيَمِ
لهُ على الدَّهرِ عهدٌ غيرُ مُنتقِضٍ
قُرباً وبُعداً ووُدٌّ غيرُ مُنثَلِمِ
مُهذَّبُ العقلِ لا يَحتاجُ مَعذِرةً
ويَقبَلُ العُذرَ من لُطفٍ ومن كَرَمِ
ولا يَضيقُ لهُ صَدرٌ بنائبةٍ
ولا يَميلُ لهُ عِطفٌ مَعَ النَّسَمِ
هُوَ البديعُ الذي فاقَ البديعَ وقد
أهدى البديعَ كُدرٍّ منهُ مُنتَظِمِ
قد حَمَّلَ القلبَ شُكراً ليسَ يحمِلُهُ
فَهبَّ مُستنجداً باللَّوحِ والقَلَمِ
أولَى الجميلِ بحَمْدٍ ما بَدَأتَ بهِ
إذا أضَفْتَ إليهِ حُسنَ مُختَتَمِ
وأحسَنُ الأمرِ ما سَرَّتْ عواقِبُهُ
كالصُّبحِ يُنِسي ضياهُ سالفَ الظُلَمِ
زِدْني مِنَ الشِّعرِ يا جِبريلُ فاكِهةً
ودَعْ ثنَاكَ لِمَنْ لاقَ الثَّنا بهِمِ
مَنْ عُوِّدَتْ أُذنُهُ سَمْعَ المديحِ لهُ
تَعوَّدَ النَّاسُ منهُ سَمْعَ مدْحِ فَمِ
قصائد مختارة
مالي ولم أسبِق إلى الغنمِ
مهيار الديلمي
مالي وَلم أسبِق إلى الغُنمِ
قسَمَ الرجالُ وأغفلوا سَهمي
صب ونى ليل الرحيل ونامه
ابن سودون
صب ونى ليل الرحيل ونَامَه
هتفَت به الأشواق حين ونَى مَه
ذكرتكم من غير أن تنساكم
ابن شهيد
ذَكَرتكُم مِن غَيرِ أَن تَنساكُم
نفسُ صَبّ مُعذبٍ بِهَواكُم
إذا لم تطق ذل الهوى وهوانه
مصطفى بن زكري
إذا لم تطق ذل الهوى وهوانه
فدع عنك أمراً لا يقوم به الصبر
سموك رزوراً فقد ضلوا
إبراهيم نجم الأسود
سموك رزوراً فقد ضلوا
فانت بلا مر للمرتجى تززور
لا ظل لي
سوزان عليوان
أتكوّنُ
من ظلّكَ الصغيرِ