استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
مومس كالإناء دنسه الشر
أبو العلاء المعري
مومِسٌ كَالإِناءِ دَنَّسَهُ الشَر
بُ وَوَغدٌ كَأَنَّهُ الكَلبُ والِغ
رمى الله من ذم العشيرة سادراً
القعقاع بن عمرو
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً
بِداهِيَةٍ تَبيَضُّ مِنها المَقادِمُ
لأمواه الشبيبة كيف غضنه
أبو العلاء المعري
لَأَمواهُ الشَبيبَةِ كَيفَ غِضنَه
وَرَوضاتُ الصِبا كَاليَبسِ إِضنَه
أيتها النفس لا تهالي
أبو العلاء المعري
أَيَّتُها النَفسُ لا تُهالي
شَرخي قَد مَرَّ وَاِكتِهالي
عد عن شارب كأس أسكرت
أبو العلاء المعري
عَدِّ عَن شارِبِ كَأسٍ أَسكَرَت
فَهوَ مِثلُ الكَلبِ في الرَجسِ وَلَغ
ألا أبلغ أسيداً حيث سارت ويممت
القعقاع بن عمرو
أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت
بِما لَقِيَت مِنّا جُموعُ الزَمازِمِ
جمجم هذا الزمان قولا
أبو العلاء المعري
جَمجَمَ هَذا الزَمانُ قَولاً
وَكُلُّنا يَرتَجي بَيانَه
يا أذن سوف يظل السمع مفتقدا
أبو العلاء المعري
يا أُذنُ سَوفَ يَظَلُّ السَمعُ مُفتَقَداً
وَتَستَريحينَ مِن قالٍ وَمِن قيلِ
سقى ديارك غاد ماؤه نعم
أبو العلاء المعري
سَقى دِيارَكَ غادٍ ماؤُهُ نِعَمٌ
كَالقَرمِ سُدِّمَ فَهوَ الهادِرُ الراغي
ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا
لِشَدِّ لَيالٍ أُنتِجَت لِلأَعاجِمِ
إن خرف الدهر فهو شيخ
أبو العلاء المعري
إِن خَرِفَ الدَهرُ فَهوَ شَيخٌ
يُحَقُّ بِالهَترِ وَالزَمانَه
مضى الزمان ونفس الحي مولعة
أبو العلاء المعري
مَضى الزَمانُ وَنَفسُ الحَيِّ مولَعَةٌ
بِالشَرِّ مِن قَبلِ هابيلٍ وَقابيلِ