العودة للتصفح
الطويل
الوافر
البسيط
أحذ الكامل
البسيط
يا أذن سوف يظل السمع مفتقدا
أبو العلاء المعرييا أُذنُ سَوفَ يَظَلُّ السَمعُ مُفتَقَداً
وَتَستَريحينَ مِن قالٍ وَمِن قيلِ
وَيُصبِحُ الجِسمُ بَعدَ الروحِ مُنتَبِذاً
صِفراً كَنَبذِكَ مَكسورَ البَواقيلِ
وَفي المَعاشِرِ مَن لَو حازَ مِن ذَهَبٍ
طَوداً لَضَنَّ بِإِعطاءِ المَثاقيلِ
فَاِجعَل يَمينَكَ بِالإِحسانِ مُطلَقَةً
وَخَفِّفِ الوَطءَ لا تَهمُم بِتَثقيلِ
إِن شاءَ رَبُّكَ رَقّاكَ دَرَجاً
فَما مَراقيكَ بِالعيسِ المَراقيلِ
يَقولُ مَلكٌ عَسى قَيلٌ يَدومُ لَنا
وَإِنَّما المُلكُ لَهوٌ كَالعَساقيلِ
قصائد مختارة
إلى أرنست همنجواي
عبد الوهاب البياتي
في أسبانيا
الموت في مدريدْ
ومما شجاني أنها يوم ودعت
قيس بن الملوح
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت
تَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدري
وآس كاسمه للهم أسي
ابن الابار الخولاني
وآس كاسمه للهم أسي
تتيه به حلى الزمن القشيب
هل للذي في حشاه حزن يعقوب
ناصيف اليازجي
هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِ
من حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِ
إني اهتديت بذلك القمر
ابن سناء الملك
إِنِّي اهتديتُ بذلِك القمَرِ
لابل ضَلَلْتُ بحالِك الشَّعَر
هل في جنوب اللوى وجد فأطربه
صردر
هل في جُنوبِ اللِّوى وجدٌ فأطرَبهُ
بأنَّةٍ أرسلَتْها حَنَّةُ العِيرِ