العودة للتصفح
الطويل
المنسرح
أحذ الكامل
السريع
مضى الزمان ونفس الحي مولعة
أبو العلاء المعريمَضى الزَمانُ وَنَفسُ الحَيِّ مولَعَةٌ
بِالشَرِّ مِن قَبلِ هابيلٍ وَقابيلِ
لَو غَربَلَ الناسُ كَيما يُعدَموا سَقَطاً
لَما تَحَصَّلَ شَيءٌ في الغَرابيلِ
أَو قيلَ لِلنارِ خُصّي مَن جَنى أَكَلَت
أَجسادَهُم وَأَبَت أَكلَ السَرابيلِ
هَل يَنظُرونَ سِوى الطوفانِ يَهلِكُهُم
كَما يُقالُ أَوِ الطَيرِ الأَبابيلِ
فَلا أَجِدكَ رَديئاً في ذَوي أُمَمٍ
وَكُن نَبيلاً مَعَ القَومِ التَنابيلِ
سُبحانَ مَن أَلهَمَ الأَجناسَ كُلَّهُمُ
أَمراً يَقودُ إِلى خَبَلٍ وَتَخبيلِ
لَحظَ العُيونِ وَأَهواءَ النُفوسِ وَإِه
واءِ الشِفاهِ إِلى لَثمٍ وَتَقبيلِ
قصائد مختارة
ما بين النخلة والزيتون قلبي
إبراهيم محمد إبراهيم
عاشِقٌ أنتَ،
وهذي الأرضُ مِضْيافٌ
ومما شجاني أنها يوم ودعت
قيس بن الملوح
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت
تَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدري
قراءة ثالثة
محمد الثبيتي
حينَ تصيرينَ جُرحاً مُتوهّجاً يُضيءُ
مساربَ الأَلَمِ،
مل بي عن الورد واسقني القدحا
مصطفى صادق الرافعي
مل بي عن الوردِ واسقني القدحا
فوردُها من خدودكَ افتضحا
إني اهتديت بذلك القمر
ابن سناء الملك
إِنِّي اهتديتُ بذلِك القمَرِ
لابل ضَلَلْتُ بحالِك الشَّعَر
ما زال كحل النوم في ناظري
صفي الدين الحلي
ما زالَ كُحلُ النَومِ في ناظِري
مِن قَبلِ إِعراضِكَ وَالبَينِ