استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ينجمون وما يدرون لو سئلوا
أبو العلاء المعري
يُنَجِّمونَ وَما يَدرونَ لَو سُئِلوا
عَنِ البَعوضَةِ أَنّى مِنهُمُ تَقِفُ
سائل بنا يوم المصيخ تغلباً
القعقاع بن عمرو
سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباً
وَهَل عالمٌ شَيئاً وَآخَرُ جاهِلُ
هون عليك ولا تبال بحادث
أبو العلاء المعري
هَوِّن عَلَيكَ وَلا تُبالِ بِحادِثٍ
يُشجيكَ فَالأَيّامُ سائِرَةٌ بِنا
تعالى الله وهو أجل قدرا
أبو العلاء المعري
تَعالى اللَهُ وَهوَ أَجَلُّ قَدراً
مِنَ الإِخبارِ عَنهُ بِالتَعالي
ما كان في هذه الدنيا بنو زمن
أبو العلاء المعري
ما كانَ في هَذِهِ الدُنيا بَنو زَمَنٍ
إِلّا وَعِندِيَ مِن أَخبارِهِم طَرَفُ
ويوم نهاوند شهدت فلم أخم
القعقاع بن عمرو
وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم
وَقَد أَحَسَنَت فيهِ جَميعُ القَبائِلِ
إذا ما شئتم دعة وخفضا
أبو العلاء المعري
إِذا ما شِئتُمُ دَعَةً وَخَفضاً
فَعيشوا في البَرِيَّةِ خامِلينا
وبالي فيك يا دنيا وبالي
أبو العلاء المعري
وَبالِيَ فيكِ يا دُنيا وَبالي
وَأَفنَيتِ الخَليلَ وَلَم تُبالي
أخو سفر قصده لحده
أبو العلاء المعري
أَخو سِفرٍ قَصدُهُ لَحدُهُ
تَمادى بِهِ السَيرُ حَتّى بَلَغ
سقى الله يا خوصاء قبر ابن يعمر
القعقاع بن عمرو
سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ
إِذا اِرتَحَلَ السُفارُ لَم يَتَرَحَّلِ
تهاون بالظنون وما حدسنه
أبو العلاء المعري
تَهاوَنَ بِالظُنونِ وَما حَدَسنَه
وَلا تَخشَ الظِباءَ مَتى كَنَسنَه
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري
أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ
وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ