استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
من عثرة القوم أن كنوا وليدهم
أبو العلاء المعري
مِن عَثرَةِ القَومِ أَن كَنّوا وَليدَهُم
أَبا فُلانٍ وَلَم يَنسُل وَلا بَلَغا
ألم ينه عنا حي فارس إننا
القعقاع بن عمرو
أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنا
مَنَعناهُم مِن رَبعِهِم بِالصَوارِمِ
العيش ثقل وقاضي الأرض ممتحن
أبو العلاء المعري
العَيشُ ثِقلٌ وَقاضي الأَرضِ مُمتَحِنٌ
يُضحي وَنِصفُ خُصومِ المِصرِ يَشكونَه
يا نفس جسمك سربال له خطر
أبو العلاء المعري
يا نَفسُ جِسمُكِ سِربالٌ لَهُ خَطَرٌ
وَما يُبَدِّلُ في حالٍ بِسِربالِ
إذا قلت إن الشيب لله صبغه
أبو العلاء المعري
إِذا قُلتَ إِنَّ الشَيبَ لِلَّهِ صَبغُهُ
فَقَد ضَلَّ بادي الغَيِّ لِلشَيبِ صابِغُ
لقينا بالفراض جموع روم
القعقاع بن عمرو
لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ
وَفُرسٍ غَمَّها طولُ السَلامِ
لقد أتوا بحديث لا يثبته
أبو العلاء المعري
لَقَد أَتَوا بِحَديثٍ لا يُثَبِّتُهُ
عَقلُ فَقُلنا عَن أَيِّ الناسِ تَحكونَه
لم يسقكم ربكم عن حسن فعلكم
أبو العلاء المعري
لَم يَسقِكُم رَبُّكُم عَن حُسنِ فِعلِكُمُ
وَلا حَماكُم غَماماً سوءُ أَعمالِ
عجبت لآمرنا لم يطع
أبو العلاء المعري
عَجِبتُ لِآمِرِنا لَم يُطَع
وَلِلخُلدِ عِزٌّ فَلَم يُستَطَع
احبس علي فارساً وقل لها
القعقاع بن عمرو
اِحبِس عَلَيَّ فارِساً وَقُل لَها
تَحبِس عَلَيَّ دِفَّها وَحِلَّها
رب الجواد فرى عينا لمأكله
أبو العلاء المعري
رَبُّ الجَوادِ فَرى عَيناً لِمَأكَلِهِ
فَعُد مِن رَهطِ أَقوامٍ فَراعينا
صاح الزمان فعاد الجمع مفترقا
أبو العلاء المعري
صاحَ الزَمانُ فَعادَ الجَمعُ مُفتَرِقاً
كَالضَأنِ لَمّا أَحَسَّت صَوتَ رِئبالِ