استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
حسب الفتى من ذنوب وصفه رجلا
أبو العلاء المعري
حَسبُ الفَتى مِن ذُنوبٍ وَصفُهُ رَجُلاً
بِالخَيرِ وَهوَ عَلى ضِدِّ الَّذي يَصِفُ
يدعون قعقاعاً لكل كريهة
القعقاع بن عمرو
يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ
فَيُجيبُ قَعقاعٌ دُعاءَ الهاتِفِ
ما وقع التقصير في لفظنا
أبو العلاء المعري
ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنا
لَو صَدَقَت أَفعالُنا الأَلسِنَه
أبى طول البقاء وحب سلمى
أبو العلاء المعري
أَبى طولَ البَقاءِ وَحُبَّ سَلمى
هِلالٌ حينَ يَطلُعُ لا يُبالي
الفكر حبل متى يمسك على طرف
أبو العلاء المعري
الفِكرُ حَبلٌ مَتى يُمسَك عَلى طَرفٍ
مِنهُ يُنَط بِالثُرَيّا ذَلِكَ الطَرَفُ
ألم ترنا على اليرموك فزنا
القعقاع بن عمرو
أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا
كَما فُزنا بِأَيامِ العِراقِ
لو لم تكن دنياك مذمومة
أبو العلاء المعري
لَو لَم تَكُن دُنياكَ مَذمومَةٌ
ما أَولَعَ اللَهُ بِها الأَلسُنا
يلام الممسك الإعطاء حتى
أبو العلاء المعري
يُلامُ المُمسِكُ الإِعطاءَ حَتّى
جُفونٌ ما تُساعِدُ بِاِنهِمالِ
إنا معاشر هذا الخلق في سفه
أبو العلاء المعري
إِنّا مَعاشِرَ هَذا الخَلقِ في سَفَهٍ
حَتّى كَأَنّا عَلى الأَخلاقِ نَختَلِفُ
من مبلغ عني القبائل مالكاً
القعقاع بن عمرو
مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاً
وَقَد أَحَسَنت عِندَ النِياحِ القَبائِلُ
أركان دنيانا غرائر أربع
أبو العلاء المعري
أَركانُ دُنيانا غَرائِرُ أَربَعٌ
جُعِلَت لِمَن هُوَ فَوقَنا أَركانا
أنفت وقد أنفت على عقود
أبو العلاء المعري
أَنِفتُ وَقَد أَنِفتُ عَلى عُقودٍ
سِواراً كَي يَقولَ الناسُ حالِ