العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الكامل
الطويل
الوافر
أركان دنيانا غرائر أربع
أبو العلاء المعريأَركانُ دُنيانا غَرائِرُ أَربَعٌ
جُعِلَت لِمَن هُوَ فَوقَنا أَركانا
وَاللَهُ صَيَّرَ لِلبِلادِ وَأَهلِها
ظَرفَينِ وَقتاً ذاهِباً وَمَكانا
وَالدَهرُ لا يَدري بِمَن هُوَ كائِنٌ
فيهِ فَكَيفَ يُلامُ فيما كانا
وَالمَرءُ لَيسَ بِزاهِدٍ في غادَةٍ
لَكِنَّهُ يَتَرَقَّبُ الإِمكانا
وَالحَيُّ تُخلِقُ جِسمَهُ حَرَكاتُهُ
فَيَكِلُّ وَهوَ يُحاذِرُ الإِسكانا
نَبكي وَنَضحَكُ وَالقَضاءُ مُسَلَّطٌ
ما الدَهرُ أَضحَكَنا وَلا أَبكانا
نَشكو الزَمانَ وَما أَتى بِجِنايَةٍ
وَلَوِ اِستَطاعَ تَكَلُّماً لَشَكانا
مُتَوافِقينَ عَلى المَظالِمِ رُكِّبَت
فينا وَقارَبَ شَرَّنا أَزكانا
يَمضي بِنا الفَتَيانِ ما أَخَذا لَنا
نَفساً عَلى حالٍ وَلا تَرَكانا
وَأَرى الجُدودَ حَبَت قُرَيشاً مُلكَها
وَذَوَتهُ عَمداً عَن بَني مِلكانا
قصائد مختارة
طمعت بقرب دجلة قبل هذا
زكي مبارك
طمعت بقرب دجلة قبل هذا
فلم أظفر بنائية المزار
إن باري الخلق غافر
محمد الحسن الحموي
إن باري الخلق غافر
للصغائر والكبائر
هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
اللواح
هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
لو كان نهجك يا درويش مسلوكا
تفديك لذات الحياة وطيبها
حسن حسني الطويراني
تَفديك لذاتُ الحَياة وَطيبُها
أَزمانَ من أَحببتُ كانَ مصاحبي
قد ساءني أن بز تربي قناعه
ابن الرومي
قد ساءني أن بُزَّ تِرْبي قناعَهُ
وأضْحى قناعي حالكَ اللّون داجيا
فقال أخيل يشزره غضوبا
سليمان البستاني
فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباً
أَيا طَمِعاً تَدَثَّرَ بالشَّنارِ