استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
شكوت من أهل هذا العصر غدرهم
أبو العلاء المعري
شَكَوتُ مِن أَهلِ هَذا العَصرِ غَدرَهُمُ
لا تُنكِرَن فَعَلى هَذا مَضى السَلفُ
حبوته جياشة بالنفس
القعقاع بن عمرو
حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ
هَدّارَةً مِثلَ شُعاعِ الشَمسِ
أشممنا لبنى فقلنا لبينى
أبو العلاء المعري
أَشمِمنا لِبُنى فَقُلنا لُبَينى
بَعدَما أَزمَعَت صُدوداً وَبَينا
جهلتك بل عرفتك ما خشوعي
أبو العلاء المعري
جَهَلتُكَ بَل عَرَفتُكَ ما خُشوعي
لِغَيرِكَ بَينَ عِرفاني وَجَهلي
طال التبسط منا في حوائجنا
أبو العلاء المعري
طالَ التَبَسُّطُ مِنّا في حَوائِجِنا
وَإِنَّما نَحنُ فَوقَ الأَرضِ أَضيافُ
ألم يأتيك والأنباء تنمي
القعقاع بن عمرو
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
وَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِ
صنوف هذي الحياة يجمعها
أبو العلاء المعري
صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُها
طولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَه
تحمل ثقل نفسك واحفظنها
أبو العلاء المعري
تَحَمَّل ثِقلَ نَفسِكَ وَاِحفَظَنها
فَقَد حَطَّ المُهَيمِنُ عَنكَ ثِقلي
خاب الذي سار عن دنياه مرتحلا
أبو العلاء المعري
خابَ الَّذي سارَ عَن دُنياهُ مُرتَحِلاً
وَلَيسَ في كَفِّهِ مِن دينِهِ طَرَفُ
سقى الله قتلى بالفرات مقيمة
القعقاع بن عمرو
سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً
وَأُخرى بَأَثباجِ النِجافِ الكَوانِفِ
طودان قالا زل غفرانا
أبو العلاء المعري
طَودانِ قالا زَلَّ غُفرانا
فَنَسأَلُ الخالِقَ غُفرانا
أمالي الزمان على بنيه
أبو العلاء المعري
أَماليُّ الزَمانِ عَلى بَنيهِ
حَوادِثُ أَصبَحَت شَرَّ الأَمالي