العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الطويل
الكامل
أحذ الكامل
الطويل
أمالي الزمان على بنيه
أبو العلاء المعريأَماليُّ الزَمانِ عَلى بَنيهِ
حَوادِثُ أَصبَحَت شَرَّ الأَمالي
أَصابَ الرَملَةَ الحَدَثانُ يَوماً
فَخَصَّ وَما يَزالُ أَخا اِشتِمالِ
وَهَل عُصِمَت جِبالٌ أَو بِحارٌ
فَتَنجو ساكِناتٌ بِالرِمالِ
وَما لِمُجاوِرِ الأَيّامِ عَقلٌ
يُكَشِّفُ لَيلَهُ فَيَقولُ مالي
فَلا تَبني خِيامَكَ في مَحَلٍّ
فَإِنَّ القاطِنينَ عَلى اِحتِمالِ
وَأَجنِحَةُ النُسورِ إِذا أَتَتها
مَناياها كَأَجنِحَةِ النِمالِ
إِذا كانَ الجَمالُ إلى اِنتِساخٍ
فَحُزناً جَرَّ مَوهوبَ الجَمالِ
وَما طَيرُ اليَمينِ بِمُبهِجاتي
فَأَخشى الهَمَّ مِن طَيرِ الشِمالِ
مَضى رَوضٌ وَجاءَ وَلَم يُخَبِّر
فَنَسأَلَهُ عَنِ الشَربِ الثِمالِ
فَيا دارَ الخَسارِ أَلا خَلاصٌ
فَأَذهَبَ في الجَنوبِ أَو الشِمالِ
وَظُلمٌ أَن أُحاوِلَ فيكِ رِبحاً
وَلَم أَخرُج إِلَيكِ بِرَأسِ مالِ
وَهَل دونَ السَلامَةِ بُعدُ أَرضٍ
فَيُطوى بِالأَيانِقِ وَالجِمالِ
نَموتُ لِأَنَّنا حُلَفاءُ نَقصٍ
وَيَبقى مَن تَفَرَّدَ بِالكَمالِ
قصائد مختارة
الصبر يبلغني المامول والجلد
إبراهيم الحضرمي
الصبر يبلغني المامول والجلد
والطيش يبعدني عن ذاك والخرد
أمعتسف المهامه والموامي
عمارة اليمني
أمعتسف المهامه والموامي
على قلص سواهم كالسهام
لقبة مولانا علي أشعة
العُشاري
لقبة مَولانا علي أَشعة
تغشي عَلى الأَبصار وَالأَعيُن الدعج
صنم من الكافور بات معانقي
داود بن عيسى الايوبي
صنمٌ من الكافورِ باتَ مُعانقي
في حلتينِ تعفُّفٍ وتكرُّمِ
ما لي أنهنه عنك آمالي
ابن سناء الملك
ما لي أُنَهْنِهُ عَنك آمَالي
وأَصُدُّ عَنْكِ كأَنَّني قَالي
أرى خالدا يرمي صفاتي عداوة
ابن الرومي
أرى خالداً يرمي صَفاتي عَداوةً
ويشتِمُ عرضي سادراً في المجالس