العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
الوافر
الطويل
الطويل
شكوت من أهل هذا العصر غدرهم
أبو العلاء المعريشَكَوتُ مِن أَهلِ هَذا العَصرِ غَدرَهُمُ
لا تُنكِرَن فَعَلى هَذا مَضى السَلفُ
وَما اِعتِرافي بِعَيبِ الجِنسِ مَنقَصَةً
وَالعَينُ يُعرَفُ في آنافِها الذَلَفُ
وَالإِلفُ هانَ لَهُ أَمري فَقَصَّرَني
كَما تَهونُ عَلى ذي المَنطِقِ الأَلِفُ
أَمسى النِفاقُ دُروعاً يُستَجَنُّ بِها
مِنَ الأَذى وَيُقَوّي سَردَها الحَلِفُ
أُفني زَماني بِأَنفاسٍ كَما قَطَعَت
مَداً بَعيداً مَواشٍ في السُرى دُلُفُ
إِذا تَخَلَّفَت أَو خُلِّفتُ عَن أَمَلٍ
سَلّى هُمومِيَ أَنّي لَيسَ لي خَلَفُ
تُرجى الحَياةُ إِذا كانَت مُوَدَّعَةً
وَقَلَّ خَيرُ حَياةٍ حَشوها كُلَفُ
لَم يَمض كَونٌ مِنَ الأَكوانِ في زَمَنٍ
عَلَيَّ إِلّا بِهِ لِلحَتفِ أَزدَلِفُ
فَحَسِّنِ الوَعدَ بِالإيجازِ تُتبِعُهُ
إِذا مَواعِدُ قَومٍ شَأنُها الخُلُفُ
إِنّا اِئتَلَفنا لِأَنَّ اللَهَ رَكَّبَنا
مِن أَربَعٍ ثُمَّ صِرنا بَعدُ نَختَلِفُ
رَأى بَنو الحَزمِ أَنَّ العَيشَ فائِدَةٌ
حَتّى اِستَبانوا فَقالوا حَبَّذا التَلَفُ
وَقَلَّما تَسكُنُ الأَضغانُ في خَلَدٍ
إِلّا وَفي وَجهِ مَن يَسعى بِها كَلَفُ
قصائد مختارة
لا ترجون دوام الخير من أحد
أبو حيان الأندلسي
لا تَرجُوَنَّ دَوامَ الخَيرِ مِن أَحَدٍ
فَالشَرُّ طَبعٌ وَفيهِ الخَيرُ بِالعَرَضِ
ماذا تقولون إن قال النبي لكم
أبو الأسود الدؤلي
ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم
ماذا فَعَلتُم وَأَنتُم آخِرُ الأُمَمِ
أرى خالدا يرمي صفاتي عداوة
ابن الرومي
أرى خالداً يرمي صَفاتي عَداوةً
ويشتِمُ عرضي سادراً في المجالس
أمعتسف المهامه والموامي
عمارة اليمني
أمعتسف المهامه والموامي
على قلص سواهم كالسهام
تسر النوى ما الحب أبداه معلنا
اللواح
تسر النوى ما الحب أبداه معلنا
وما القلب أخفاه سما العين بيننا
لقبة مولانا علي أشعة
العُشاري
لقبة مَولانا علي أَشعة
تغشي عَلى الأَبصار وَالأَعيُن الدعج