استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يقول إذا رآني ما دهاه
صفوان التجيبي
يَقولُ إِذا رَآني ما دَهاهُ
كَأَنَّ بِمُهجَتي أَحَداً سِواهُ
صح بخيل العلى إلى الغايات
ابن هندو
صح بخيلِ العُلى إلى الغاياتِ
ما غَناءُ الأُسود في الغاباتِ
يا أهل رامة والفواد موكل
محمد بن حمير الهمداني
يا أهلَ رامةَ والفوادِ موكّلُ
بكمُ رَحَلْتم عنه أوْ لم تَرحلوا
وديار تشكو الزمان وتشكي
صفوان التجيبي
وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي
حَدَّثَتنا عَن عِزَّةِ ابنِ هَمُشكِ
أرخى لعارضه العذار فما
ابن هندو
أَرخى لعارضِه العذارَ فما
أَبقى على وَرَعي ولانُسكِي
أما الهوى فكما عهدت أكيد
محمد بن حمير الهمداني
أمَّا الهوى فَكما عهدت أكيدُ
والشوق يا ذات الوشاح شديدُ
ما قولكم يا صفوة العلماء
عبدالحفيظ القاري
ما قولكم يا صفوة العلماء
أنتم شموس العلم عين هداء
تعلم أحكام النجوم إضاعة
ابن هندو
تَعَلُّمُ أحكامِ النُّجومِ إضاعةٌ
لأيامِ عُمرٍ يَنقضي فيفوتُ
لعل أناسا بالعقيق اقاموا
محمد بن حمير الهمداني
لَعَلّ أناساً بالعقيق اَقاموا
لهم خبرٌ أني سهرتُ وناموا
يا ريط هل لي عندكم نائل
المتوكل الليثي
يا رَيط هَل لي عِندَكُم نائِل
أَم لا فَإِنّي مِن غَدٍ راحِلُ
وكنت تركت الشعر آنف من خنا
ابن هندو
وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا
وأكبرُ عن مدح وأزهدُ في غزل
أن كنت تجرحني باللحظ والمقل
محمد بن حمير الهمداني
أن كنتَ تجرحني باللّحظِ والمقلِ
فسوفَ أجرحُ في خديك بالُقبَل