استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أعذاره رفقا عليه فقد
صفوان التجيبي
أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد
صَدَرَ الصِّبا غَضبانَ عَنكَ أَسِف
وليس كمال المرء أن يدرك الغنى
ابن هندو
وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى
ولكنَّه تجريبُهُ والتأدُّبُ
متى ينقضي منك التعتب والهجر
محمد بن حمير الهمداني
متى ينقضي منك التَّعتَبُ والهجْرُ
وقد ضَعُفَ السلوانُ وانقطع الصّبْرُ
ومعندم الوجنات تحسب أنه
صفوان التجيبي
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ
صُبِغَت بُرودُ الوَردِ في وَجَناتِهِ
إذا عظم القدر الرفيق مناطه
ابن هندو
إذا عَظُمَ القَدر الرفيقُ منَاطُهُ
فما صِغَرٌ في السِّنِّ مُزرٍ بذلكا
سقتك الغوادي يا طلول سعاد
محمد بن حمير الهمداني
سَقَتْك الغوادي يا طلول سعادِ
وجادك منها كلُّ أسحم غادي
وشادن ذي غنج دله
صفوان التجيبي
وَشادِنٍ ذِي غَنَجٍ دَلَّهُ
يَروقُنا طَوراً وَطَوراً يَرُوع
وكافر بالمعاد أمسى
ابن هندو
وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى
يَخلُبنُي قولهُ الخلُوبُ
دعاني وداد المدلجين دعاني
محمد بن حمير الهمداني
دعاني ودادُ المدُلجين دعَاني
فما لي عنها بالسُّلوّ يَدان
وصاحب لي لا كانت طبائعه
صفوان التجيبي
وَصاحِبٍ لِيَ لا كانَت طَبائِعُهُ
كَأَنَّها سُحُبٌ بِالسَرطِ مُنهَمِرَه
خذ الحلم ما أغنى فإن كان مفسدا
ابن هندو
خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً
جهولاً فَجَهلُ السيفِ أهدى المسَالِكِ
خليلي من سعد العشير دعاني
محمد بن حمير الهمداني
خليليّ من سَعد العشير دعاني
فعندي وجدٌ غيرُ ما تجدان