العودة للتصفح
الطويل
الرجز
المتدارك المنهوك
البسيط
الطويل
دعاني وداد المدلجين دعاني
محمد بن حمير الهمدانيدعاني ودادُ المدُلجين دعَاني
فما لي عنها بالسُّلوّ يَدان
بدِت يوم نعمانٍ وتحتَ قناعِها
دُجَى الليل والأصباحُ مجتمعان
رمتني بسهمٍ من قسىّ جُفونها
فديتُ يدَ الرامي غداة رماني
وفي خدها وردٌ هممتُ بَقطْفِهِ
ولكنّ سيفَ المقلتين حماني
يقول رِفَاقي ما لدمعِك مُسْبلاً
فقلت فراقُ الخيريّن شجاني
فليت ليالي الغور عُدْن وَعَاودَتْ
وليتَ أرى ليلى وليتَ تراني
وليتَ خبائي حولَ أطناب أهلها
وليت ابنةَ البَكري قَيْدَ عياني
فقد تقربُ الأحبابُ بعد تباعدٍ
كما تبعدَ الأحبابُ بَعْدَ تدَاني
أعاذلُ لا تكثر عليَّ فلم يكُنْ
دهاكَ الهَوى العذريّ حينَ دهاني
لقد طال بالغور التهاميّ مَلْبثي
وكنتُ حليفَ العِيس والمذملان
وبالشرق لي والغَرب كلُّ قصيدة
كعِقدِ فريدٍ او كسمط جُمَان
ومذ كنت لا أطلب نوالَ مُبخّلٍ
ومذ كنت لم أنزل بدار هوان
كفاني جودُ الشاوري محمَّدٍ
جوادٌ كفاه الله حينَ كفاني
أزورُ ابن عَبد الله من أبعد المدَى
فالقى جفاناً فوق كلِّ جِفان
وأبيض من همدانِ يُخشى ويُرتجى
ليوم طعامٍ أو ليومِ طعَان
أبا سَعدُ أنتم وسَط همدان غرة
وراسٌ وإن حلت بكل مكان
نصرتم عليَّاً يوم صِفِين بالقَنَا
فأثنى عليكم والرماحْ دوان
وما بات جارق عندَكم بمذللٍ
ولا بات ضيفٌ عندَكم بهوان
قصائد مختارة
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق
وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها
بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
وفي يميني جمزى ولوسُ
الجحاف الفزاري
وَفي يَميني جَمَزى وَلوسُ
شَقّاءَ في غِمارِها قُموسُ
مضناك
عبد الولي الشميرى
صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ
دمعَه كالقربْ
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري
ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ
وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
عود على بدء
كريم معتوق
ها تعيدين سنيني بعد عشرين سنةْ
بفمي منها بقايا
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف
غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ
وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ