استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أنت مع العين والفؤاد
صفوان التجيبي
أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
دَنَوتَ أَو كُنتَ في إِبعادِ
تعانقنا لتوديع عشاء
ابن هندو
تَعانقنَا لتوديعٍ عِشاءً
وقد شرِقَت بأَدمُعِها الحِدَاقُ
صددت لئن الخد منك أسيل
محمد بن حمير الهمداني
صَدَدَتِ لِئَنَّ الخَدَّ منك أسيل
وِتهْبِ لِئنّ الطرف منكِ كحيلُ
لله أشقر لو تجاريه الصبا
صفوان التجيبي
لِلَّهِ أَشقَرُ لَو تُجاريه الصَّبا
باعاً لَخَرت لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
تطايرت الأخبار من كل جانب
ابن هندو
تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
مُبَشِّرةً لي بانتجاز المَطَالبِ
سرى طيف سعدى بعدما هطل الندى
محمد بن حمير الهمداني
سَرى طيفُ سُعْدى بعَدما هطل النّدى
وكاد قَوامُ الليلِ إن يتأودا
تأمل على مجرى المياه حلى الزهر
صفوان التجيبي
تَأَمَّل عَلَى مَجرى المِياهِ حُلَى الزَّهرِ
كَعَهدِكَ بِالخَضراءِ وَالأَنجُمِ الزُّهرِ
إذا غردت قمرية خال صيحة
ابن هندو
إذا غرَّدَت قُمريَّةٌ خال صيحةً
عليه وإن هَبَّت صَبَاً قال فَيلَقُ
ترى علمت ذات الدمالج حالتي
محمد بن حمير الهمداني
تُرى عَلِمتْ ذاتُ الدمالِج حَالتي
فتسْمَحُ لي من طيفها بمحالِ
ونهار أنس لو سألنا دهرنا
صفوان التجيبي
وَنَهارِ أُنسٍ لَو سَأَلنا دَهرَنا
في أَن يَعودَ بِمِثلِهِ لَم يَقدِرِ
إذا استصعب الإنسان إمساك نفسه
ابن هندو
إذا استصعبَ الإنسانُ إمساك نفسه
فإمساكهُ مَن قَد عَدَا النَّفس أصعبُ
بين الجريب إلى كثيب المصبري
محمد بن حمير الهمداني
بين الجريب إلى كثيب المصبري
حُورٌ يَصِبْنَ فؤادَ كلِّ غِضَنْفر