استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بيني وبين أبي جمرة
صفوان التجيبي
بَيني وَبَينَ أَبي جَمرَة
عَداوَةُ الماءِ مَع النارِ
يا ويح فضلي أما في الناس من رجل
ابن هندو
يا ويحَ فَضلي أمَا في النَّاسِ مِن رَجُلٍ
يَحنُو علَيَّ أمَا في الأرضِ من مَلَكِ
ألم ترني علقت ليلى خليلة
محمد بن حمير الهمداني
ألم ترني عُلّقتُ ليلى خَليلةً
وقد عُلقت ليلى سِواي خليلا
لو أنه كان جزء فقه
صفوان التجيبي
لَو أَنَّهُ كانَ جُزءَ فِقهٍ
لَما عَدا جامِعَ العُيوبِ
تصبر إذا الهم أسرى إليك
ابن هندو
تَصبَّر إذا الهمُّ أسرى إليك
فلا الهمُّ يَبقى ولا صَاحبُه
تحدث بالأراك ولا جناحا
محمد بن حمير الهمداني
تحدث بالأراك ولا جُنَاحا
وَركْبُ العامريّة أين راحَا
كأن بكاها من سرور فدمعها
صفوان التجيبي
كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها
يُثيرُ سُروراً في جَوانِحِ ذي خَبلِ
ليت العناق وشرب الراح قد عقدا
ابن هندو
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا
بالنَّجم أو خُزِنَا في ذِروَةِ الفَلَك
ألا كم يعنف فيك العذول
محمد بن حمير الهمداني
ألا كَمْ يُعنّفُ فيك العذول
وماذا يَرومُ وماذا يقول
نعم وترى الهلال كما أراه
صفوان التجيبي
نَعَم وَتَرى الهِلالَ كَما أَرَاهُ
وَيَعلوها النَهارُ كَما عَلاني
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو
وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ
شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
أتعرف قوما بالعقيقين سكانا
محمد بن حمير الهمداني
أتعرفُ قوماً بالعقيقينَ سُكّانا
وحيَّاً يحلون الأجارع والبانا