العودة للتصفح
البسيط
الطويل
البسيط
المتدارك المنهوك
تحدث بالأراك ولا جناحا
محمد بن حمير الهمدانيتحدث بالأراك ولا جُنَاحا
وَركْبُ العامريّة أين راحَا
وقف بالربعِ تسألُه سُؤالاً
وخلّ الدمعَ ينفسح انفساحاً
لقد حملت جمالُهُم جَمَالاً
وَرَاحاً في المباسم بل قراحا
وكلّ أغر يتخذُ الثُريَّا
له عِقداً ويبتْسمُ الأقاحَا
أمَالِيْدٌ تشبهَهَا غُصُوناً
وأردافاً تشبههَا رِمَاحا
واحداقٌ مفترة ملاَح
فديتُ الفترَ والحذقُ الملاحا
سَمَحْتُ لهم بقلبي كي يريحوا
عليه فَمااسترحتُ ولا استراحا
وجئتُ أرومُ تسليماً وسلِمْاً
فسَلُوا مِنْ جفونِهم السِّلاحا
وجرّوا مِن حواجبِهم قِسِيَّاً
وهزوا من نهودهم رِمَاحا
فمن لي في هوى أعيا فؤادي
وليلٍ مَا وجدت له صَباحا
أحِنَّ إلى سهامِ حنينَ صَبٍّ
شكا في كل جارحةٍ جِرَاحَا
وينبو مضجعي ويطيرُ لُبّي
إذا ما البارقُ الغَوْري لاَحا
لقد أرخصتني أيامَ دهري
وكانتَ بي أناملُها شحاحا
وباعني الزمان بشر سَوْمٍ
وعاوضَني بِعزّتيَ اطراحا
فلا حُرٌّ يُقلّدني نوالاً
ولا حرّاً أُقلدَه امتداحا
لَعَلّ با حمدٍ تُجلَى همومي
فأحمدُ مَنْ سُئِل السّماحَا
وما استنجدتُ فخر الدين إلاّ
وجدتُ به النجاة بَلِ النَّجَاحَا
فتىً نكحَ العُلاَ بِكْراً حَلالا
وقومٌ غيرُه نكحوا سِفَاحَا
قصائد مختارة
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي
قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق
وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي
مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ
هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
صلوات
قاسم حداد
ستصلي خمسَ مراتٍ
ولن يسمعكَ الحاجبُ
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب
ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار
و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد
انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا
سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
مضناك
عبد الولي الشميرى
صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ
دمعَه كالقربْ