استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إنا أناس تستنير جدودنا
المتوكل الليثي
إِنّا أُناسٌ تَستَنيرُ جُدودُنا
وَيَموتُ أَقوامٌ وَهُم أَحياءُ
كفى بك لست ركنا من شروري
ابن هندو
كفى بِك لَستُ ركناً من شروري
ولا هَضبا الرَّضوَّى أو سُواجِ
ليس مثلي يطيع فيك العذولا
محمد بن حمير الهمداني
ليسَ مثلي يطيع فيك العذولا
ذاك مالاَ أرى إليه سَبيلاَ
إننا معشر خلقنا صدورا
المتوكل الليثي
إِنَّنا مَعشَرٌ خُلِقنا صُدوراً
من يُسوّي الصُّدورَ بالأَذنابِ
أيا أملي دون كل الورى
ابن هندو
أيا أملي دون كُلَّ الورى
إلى مَ تُخَيِّبُ منِّي الأمل
لون الرياحين ولين الغصون
محمد بن حمير الهمداني
لونُ الرياحين ولينُ الغصون
أرخَصَ مني كلَّ دمعٍ مصون
لا أعدم الذم حين أخطي
المتوكل الليثي
لا أعدَمُ الذمَّ حينَ أُخطي
وَلَيسَ لي في الصَّوابِ حَمدُ
لنا ملك ما فيه للملك آلة
ابن هندو
لنا مَلِك ما فيه للمُلكِ آلةٌ
سِوَى أنه يَومَ السلام مُتَوَّجُ
قف بالحصيب على رسوم معاني
محمد بن حمير الهمداني
قفْ بالحصيب على رِسومِ معاني
شان الوقوف بها يطول وشاني
أبلغ أبا إسحاق إن جئته
المتوكل الليثي
أَبلِغ أَبا إِسحاقَ إِن جِئتَهُ
أَنّي بِكُرسِيِّكُم كافِرُ
يا ذا الذي يلقى ببا
ابن هندو
يا ذا الذي يَلقى ببا
ذنجَانَةٍ خَير المآكل
يذكرني بالغور ما لست أنساه
محمد بن حمير الهمداني
يُذكّرني بالغور ما لستُ أنساه
نسيمٌ سرى أحْببْ إليَّ بمسراه