العودة للتصفح
المنسرح
الطويل
الوافر
الطويل
الكامل
يا أهل رامة والفواد موكل
محمد بن حمير الهمدانييا أهلَ رامةَ والفوادِ موكّلُ
بكمُ رَحَلْتم عنه أوْ لم تَرحلوا
لا يمنعوا عيني المنامَ وجفنَها
يَدْمَى إذا فأرقتموه ويَهْمُلُ
لا تسمعوا فيَّ الحسودَ وإن وشى
لا تفعلوا بحياتكم لا تفعلوا
أينَّ الرعايةُ والتعطف منكم
أيامَ يجمعنا برامة مَنْزِلُ
أين العهودُ السالفاتُ عَهِدتُها
بل إين ذيّاك الودادُ الأوّل
لو كان لي منكم نصيبُ لم يَكْن
قلبي على جمرِ الغَضا يتململ
لو كان لي جلدٌ صبرتُ وإنّما
لم أدر يومَ فراقِكم ما أفعْلُ
كم ذا الحِنّ إلى الخِيَامِ ودونَها
فرسانُ عامِر ولوشيجُ الذَبَلُ
أصبحت في حال الحُسَين يذوب منْ
عطشٍ وحوليه الفراتُ السلسل
بل ملِ يونسَ حينَ غاضَبَ قومَه
فغَداً ببطنِ الحوتِ وهو مكبَّل
ولعلَّ للقاضي المفضل عطفةٌ
كالعهدِ فهو المنعم المتفضِّل
قصائد مختارة
إن غابت الشمس عنهم وهم
فتيان الشاغوري
إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُ
لَم يَدخُلوا في عَشِيَّة البَلَدا
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان
فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه
ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل
عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ
عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
يد أبيك
أحمد سالم باعطب
ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً
كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
وأخشم إن مثلت فاه وأنفه
ابن رشيق القيرواني
وَأَخشَمَ إن مَثَّلتَ فَاهُ وَأَنفَهُ
فَإنَّهُمَا ضَِدَّانِ لِلمِسكِ وَالنَّدِّ
يا سيد العرب الذي قدرت له
ابن الرومي
يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له
باليُمنِ والبركاتِ سيّدةُ العجَمْ