العودة للتصفح المنسرح المتقارب الكامل مخلع البسيط
ما قولكم يا صفوة العلماء
عبدالحفيظ القاريما قولكم يا صفوة العلماء
أنتم شموس العلم عين هداء
أنتم هداة الخلق إذ عهم العما
أنتم بدور الحق ضد شقاء
أنتم نجوم العدل وراث الهدي
بالحق عن طه لدي الإنباء
أنتم شافء الداء إن عدم الدوا
أنتم دواء الجهل في الأحياء
أنتم قذى في عين كل معاندٍ
لم يلق نوراً بل حظى بعماء
هذا كلام الله غير لفظه
عمداً بكل تعنتٍ ومراء
فالثاء سينٌ أبدلت والذال زا
والوقف لا تسئل عن الخلطاء
والضاد ظاءٌ أبدلت يا سادتي
وكظل ظل بنطق كل هجاء
هل مخرجٌ للضاد يتلى أم له
ثانٍ أفيدوا جملة العلماء
وهل التفشي من صحاح صفاته
في قول حبرٍ جاء للقرا
هل م الطواحشن مخرج أم في التي
وليت لأضراسٍ لدي الإقراء
كم فيه معترك الفحول من الألى
سلفوا بتأليفٍ كسيف قضاء
لكنه في الكتب مندرسٌ لقد
أسمعت أن كانوا من الأحياء
لا يفقهون نصوص علمٍ سطرت
والشمس قد تخفي على المداء
وسمعت ظالاً مخرجٌ فاءت له
من غير معتمدٍ أتت بهواء
فالواهي الضاد التي قد أنزلت
في لظ قرآنٍ على الفصحاء
لم تعرف العرب الذي لسانهم
نزل الهدي حرفاً بغير ثواء
أم هو اختراعٌ في زمانٍ قل فيـ
ـه العلم والإنكار من علماء
هل في الصلاة تجوزون قراءةً
من غير تجويدٍ وفرط عناء
ما الحكم إن تاليه غير مخرجاً
مع قدرةٍ للضاد أو للظاء
لا يستحي لما يخاطب ربه
باللحن في جهرٍ وفي إخفاء
ما حكمه في الشرع يا أهل النهي
حال التعمد في دعاً وثناء
هو حافظٌ تنزيله بجلاله
وموفقٍ يحميه من أعداء
حارت عقول الكفر إعجازه
ما استكشفوا وجدوه في الإحصاء
قد صححوا ألفاظه في طبعه
والغمر يقرأه كلحن غناء
هل جايزٌ وضع المثاني كالأغا
ني في المغاني مجلس السفاء
أو وضعه في آلةٍ قد أحدثت
للصوت حفظاً عند قصد حداء
كالذكر يمنع ما أتي للدين من
خطب الأذان لمنهج الحنفاء
أو فسروا طيراً أبابيلاً بمكـ
ـروبٍ وسجيلاً بطين حماءٍ
فمن اهتدي فبفهمه قد أخرج الـ
ـعلم الغزير إلى عيون الرائي
مننرتجي للدين يكشف غمةً
عمت على الإسلام بالإماء
غير ابن عزوزٍ أمامٌ للهدي
بالحق يفتي لا بأخذ رشاء
من مغربٍ في مشرقٍ يبدي السنا
في المطلعين له ضياً كذكاء
من ذا الذي يرقى ويبلغ شأوه
هذا لعمري واحدث الفضلاء
إن كان فينا قائمٌ فهو الذي
بالعلم يرقى ذروة الجوزاء
أفتوا الأنام بكشف ما وضحته
في ذا السؤال لمعشر القراء
فالقارئ المضطر يدعو دائماً
بخلاصنا من حالة الغرباء
يا رب طه بالنبي وآله
نصراً لجند الحق عند لقاء
وصلاة ربي ما دعا داع الفلا
ح على النبي وآله النبهاء
قصائد مختارة
إن غابت الشمس عنهم وهم
فتيان الشاغوري إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُ لَم يَدخُلوا في عَشِيَّة البَلَدا
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق
الله أعلم أن هذا لم يكن
عبد القادر الجزائري اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا
كل خفيف الرجلين ثقل
ابن حجاج كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ