السيرة الذاتية
عُدّ الفقيه عبدالحفيظ بن عثمان القاري، الملقب بالطائفي المكي، أحد العلماء البارزين في الفقه الحنفي خلال أواخر القرن الثالث عشر الهجري. وُلد في مدينة الطائف، التي تُعد من أمهات المدن التاريخية في الحجاز، ثم انتقل بعد ذلك إلى مكة المكرمة حيث اضطلع بمهام التدريس والتعليم، ونشر علمه في أروقتها المقدسة.
كرس القاري جزءاً من جهده التأليفي لخدمة السيرة النبوية والمناقب، حيث ألف كتابه المعروف "جلاء القلوب في مناقب أبي أيوب الأنصاري". هذا المصنف القيم، الذي انتهى من تأليفه في عام 1298 هجري، يُبرز سيرة الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري وفضائله، مما يعكس اهتمامه بالتراث الإسلامي والاحتفاء بشخصياته الفذة.
تُوفي عبدالحفيظ القاري في العام ذاته الذي فرغ فيه من كتابه، سنة 1298 هـ الموافق 1881 ميلادي، تاركاً خلفه إرثاً علمياً في الفقه الحنفي والكتابة في السير والمناقب، ومكانة مرموقة كفقيه ومدرس.
الأسلوب الشعري
نثري بحت، يعنى بسرد المناقب والسير الدينية، ولا يُعرف له إنتاج شعري بارز.