استكشف الدواوين
أهاجك باللوى الربع الخلي
ابن أبي حصينة
أَهاجَكَ بِاللَوى الرَبعُ الخَلِيُّ
فَقَلبُكَ مِن تَذَكُّرِهِ شَجِيُّ
يا من أطارحه الغرام ويكتم
نجيب سليمان الحداد
يا من أطارحه الغرام ويكتمُ
وأبيحه قلبي الكليم فيظلم
أتهيم بساكنة البرق
ابن أبي حصينة
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
فَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِ
قالت وقد جئت إلى بابها
نجيب سليمان الحداد
قالت وقد جئت إلى بابها
مالك عندي؟ قلت: قلب يذوب
كل يوم لنا هناء جديد
ابن أبي حصينة
كُلَّ يَومٍ لَنا هَناءٌ جَديدٌ
وَسُعُودٌ في إِثرِهِنَّ سُعُودُ
تذكرت رسما باللوى وطلولا
نجيب سليمان الحداد
تذكرت رسماً باللَّوى وطلولا
وعهداً لأوقات الغرام جميلا
صيامك للمهيمن ذي الجلال
ابن أبي حصينة
صِيامُكَ لِلمُهَيمِنِ ذِي الجَلالِ
وَفِطرُكَ لِلمَكارِمِ وَالمَعالي
للموت في كل عين مدمع وكفا
نجيب سليمان الحداد
للموت في كل عين مدمع وكفا
لكنه مدمع يستوجب الأسفا
جادت يداك إلى أن هجن المطر
ابن أبي حصينة
جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ
وَزانَ وَجهُكَ حَتّى قُبِّحَ القَمَرُ
وردت هديتك التي في طيها
نجيب سليمان الحداد
وردت هديتك التي في طيها
شرف تفوق به الكواكب أجمعا
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ
سقى الله من وادي دمشق مراتعاً
نجيب سليمان الحداد
سقى اللهُ من وادي دمشقَ مراتعاً
جنينا بها زهرَ المسرةِ يانعاً