العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
عش مدى الدهر ظافرا بالأماني
ابن أبي حصينةعِش مَدى الدَهرِ ظافِراً بِالأَماني
يا جَمالَ الورى وَنُورَ الزَمانِ
وَاصطَبِح مِن سُلافَةٍ كَسَنا الشَم
سِ وَلَكِن حُبابُها كَالجُمانِ
سَرَّها أَنَّها تَسُرُّكَ بِالنَش
وَةِ حَتّى تَبَسَّمَت في القَناني
يا خَلِيلَيَّ سَقِّيانِي مِن الرا
حِ الحُمِيّا نَظِيرَ ما تَشرَبانِ
وَاترُكاني عَديمَ لُبٍّ مِنَ الكَأ
سِ وَبِيتا مِنها كَما تَترُكاني
إِنَّما نَحنُ في نَعيمٍ مِن اللَ
هِ وَمِن كُلِّ حادِثٍ في أَمانِ
ما غَشِينا هَذا الجَنابَ وَما عا
شَ لَنا سالِماً أَبُو العُلوانِ
مَلِكٌ مِن بَني المُلوكِ نَدِيُّ ال
وَجهِ مُستَبشِرٌ نَدِيُّ البَنانِ
أَحسَنَ اللَهُ خَلقَهُ ثُمَّ أَعطا
هُ مَعَ الحُسنِ كَثرَةَ الإِحسانِ
فَهوَ فَردٌ بِلا نَظِيرٍ مِنَ النا
سِ قَرِيبُ النَدى بَعِيدُ المَداني
راحَتاهُ مُخضَرَّتانِ فَمِن خُضرَةِ
كَفَّيهِ خُضرَةُ البُستانِ
هُوَ في نَفسِهِ جِنانٌ فَما با
لُ جِنانٍ تَنَزَّهَت في جِنانِ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني