العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
سقى الله من وادي دمشق مراتعاً
نجيب سليمان الحدادسقى اللهُ من وادي دمشقَ مراتعاً
جنينا بها زهرَ المسرةِ يانعاً
وحيّى ليالي الأُنسِ في حيّها، فكم
جلونا بها بدراً من الحُسنِ طالعاً
بدورٌ حِسانٌ ما لهنَّ مغاربُ
فلستَ ترى فيهنّ إلا مطالِعاً
سوافرُ، ما تُلفى لهنَّ براقعٌ
جعلنَ من الحُسنِ البديعِ براقِعاً
بكلّ مهاةٍ يخجلُ الرمحُ قدُّها
ويقطعُ لحظاها السيوفَ القواطعاً
تُحدّثُ عيناها حديثَ جمالِها
فيغدو لها قلبُ المُتيَّمِ سامِعاً
وتخطرُ بين العاشقينَ، فيغتدي
لها كلُّ قلبٍ في الصبابةِ راكعاً
إذا جُلّيتْ للشيخِ آياتُ حُسنِها
توهمَها عصرَ الشبيبةِ راجعاً
غصونٌ معَ الأغصانِ في الروضِ تنثني
نجومٌ يُبارينَ النجومَ الطوالعاً
كأنّ جنانَ الخلدِ قد أُنزِلتْ لنا
نُشاهدُ فيها حورها والبدائعاً
سقاها الحيا من جنةٍ، كلُّ من بها
كآدمَ لم يخرجْ من الخلدِ ضائعاً
وحيّى أُويقاتاً يعودُ كبيرُها
صغيراً، فيغدو من فمِ الكأسِ راضعاً
وحيّى الندى تلكَ الأزاهرَ بالضُحى
وألبسها تاجاً من الدرِّ لامعاً
وبارك في تلكَ المياهِ وطيبِها
فما أحسنَ المجرى وأحلى المنابعاً
ولا زالت الأرواحُ ترسمُ فوقَها
سطوراً، فتقرأها الطيورُ سواجِعاً
ولا زال في ضعفٍ عليلٍ نسيمُها
فكم جرّ ذياكَ العليلُ منافعاً
وحيّى الصبا تلكَ الغصونَ، فكم غدتْ
تُحيي الوفودَ المُنتشينَ رُواكعاً
ولا زال مخضرُّ الأراكةِ خالعاً
على بردى بُرداً من الظلِّ واسِعاً
تُحيي نُداماهُ الشموسُ غوارباً
بهِ، ويحيونَ البدورَ الطوالِعا
كرامٌ صفوا نفساً، وراقوا مناظراً
وقد حسنوا خُلُقاً، وطابوا مسامِعا
صفا كلُّ شيءٍ عندهم، فتكادُ عن
صفاهم ترى سرَّ الضمائرِ ذائعاً
ترى الأُنسَ فيهم حاضراً كلَّ ساعةٍ
كأنْ لم يروا للأنسِ فعلاً مُضارِعاً
صغيرُهمُ في الخطبِ شيخٌ، وشيخُهم
تراهُ لدى الغاراتِ أمردَ يافعاً
سقى اللهُ ربعَ الشامِ قَطراً بقدرِ ما
سقيناهُ في يومِ الوداعِ مدامِعا
دياراً أخذنا الشوقَ منها وديعةً
لدينا، وخلّينا القلوبَ ودائِعا
تقرّبُها أشواقُنا، فنكادُ من
توهمِ لقياها نمدُّ الأصابِعا
ونذكرُ أياماً بهم، ثم ننثني
نضمّ بأيدينا الحشى والأضالِعا
تقول: عسى من فرّقَ الشملَ بيننا
يكونُ بلطفٍ منهُ للشملِ جامعاً
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ