استكشف الدواوين
أجدكما لو أنصف الصب عاذله
ابن أبي حصينة
أَجِدَّكُما لَو أَنصَفَ الصَبَّ عاذِلُهُ
لَأَقصَرَ لَكِن عادِمُ الشَيءِ جاهِلهُ
سلام على الإسكندرية من نائي
نجيب سليمان الحداد
سلامٌ على الإسكندريةِ من نائي
يحنُّ بإصباحٍ إليها وأمساءِ
عش مدى الدهر ظافرا بالأماني
ابن أبي حصينة
عِش مَدى الدَهرِ ظافِراً بِالأَماني
يا جَمالَ الورى وَنُورَ الزَمانِ
هو الموت حتام نجاذبه العمرا
نجيب سليمان الحداد
هو الموتُ حتّامَ نجاذبُهُ العمرا
وفي يدِنا الدنيا، وفي يدِهِ الأخرى
أما إنه لولا الحسان الرعابيب
ابن أبي حصينة
أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ
لَما كانَ لِلأَرواحِ هَمٌّ وَتَعذيبُ
الدهر بين مسائه وصباحه
نجيب سليمان الحداد
الدهرُ بينَ مساءِهِ وصباحِهِ
والمرءُ بينَ غَدُوِّهِ ورواحِهِ
أنظر إلى الغيث الذي نطفا
ابن أبي حصينة
أُنظُر إِلى الغَيثِ الَّذي نَطَفا
وَسَميِّهِ الغَيثِ الَّذي خَلَفا
يا راسماً رسمت يداه بمهجتي
نجيب سليمان الحداد
يا راسماً رسمتْ يداهُ بمهجتي
من حسنهِ ما لا تزولُ سطورهُ
لا زلت حلف سعادة وبقاء
ابن أبي حصينة
لا زِلتَ حِلفَ سَعادَةٍ وَبَقاءِ
مَوصُولَتَينِ بِرِفعَةٍ وَعَلاءِ
قف في ربى لبنان بين وهاده
نجيب سليمان الحداد
قف في رُبى لبنان بين وهادِهِ
واقرأْ السلامَ لأهلِهِ وبلادِهِ
عش حقبة لا تنتهي بل تبتدي
ابن أبي حصينة
عِش حِقبَةً لا تَنتَهِي بَل تَبتَدِي
وَتَمَلَّ بِالدُنيا وَأَبلِ وَجَدِّدِ
هجر الحب وما جفاه حبيبه
نجيب سليمان الحداد
هجرَ الحبَّ وما جفاهُ حبيبُهُ
لكنّهُ خشيَ الغرامَ يُذيبهُ