العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
هو الموت حتام نجاذبه العمرا
نجيب سليمان الحدادهو الموتُ حتّامَ نجاذبُهُ العمرا
وفي يدِنا الدنيا، وفي يدِهِ الأخرى
تمرُّ بنا الأيامُ أضغاثَ حالِمٍ
ونُصبحُ لا عِيّا لدينا ولا أَثرا
لَعمرُك كم في الأرضِ من آيةٍ لنا
تبدّتْ، ولكنّ الرّدى الآيةُ الكُبرى
هو الغايةُ القُصوى، وأفراسُها الملا
فلا فرقَ فيها بينَ داحسِ والغبرا
إذا ما اختبرتَ الموتَ ألفيتَ طَعمَهُ
على من قضى حُلوًا، وفي أهلِهِ مُرّا
إلى الله تمضي من مضتْ من ربوعِنا
وقد خلّفتْ ما بينَنا أجملَ الذكرى
تولّتْ، لها ثوبٌ من الصونِ طاهرٌ
وأكثرُ من أثوابِها نفسُها طُهرا
وعاشت أعفَّ الناسِ نفسًا وشيمةً
وأكرمَهم ذِكرًا، وأشرفَهم قدرًا
وأسبقَهم نيلًا لكلِّ مبرّةٍ
وإنْ تكُ لم تَعدُ بأيامِها الخُضرا
لقد برزتْ للمجدِ في كلِّ غايةٍ
ولكنّها من عفّةٍ أرختِ السِّترا
فإنْ تك قد ولّتْ، فقد خلّفتْ لنا
كرامًا بدَتْ أخلاقُهم أنجُمًا زُهرا
فكانتْ لدينا كالسحابِ إذا انقضى
على روضةٍ خضراءَ أعقبَها زَهرا
وسارتْ على طرقِ الهدى فاهتدتْ بها
إلى واعدٍ للائذينَ بهِ نَصرا
وقد خلعتْ بيضَ الأيادي على الورى
وفي جنةِ الخلدِ اكتستْ سُندسًا خُضرا
على وجهِها الميمونِ كلُّ تحيّةٍ
من اللهِ تتلوها الملائكُ إذ تَقرَا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ