العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط المنسرح المنسرح
جسيمة حملها جسيم
الشريف المرتضىجسيمةٌ حمّلها جسيمُ
على العظيم يصبر العظيمُ
مصيبةٌ خفّ بها الحليمُ
مسكنُها من الفتى الصّميمُ
ليس بها غمضٌ ولا تهويمُ
كأنّها بكرعِكِ الخُرطومُ
رامك من دهرك ما ترومُ
واِرتُجعَ الرِّفْدُ فمنْ تلومُ
مضتْ إِفالٌ وثَوَتْ قُرومُ
وَالبدرُ باقٍ فلتَبن نجومُ
فلتسلُ عنه إنّك السَّليمُ
ساوَى السخيَّ في الرّدى اللّئيمُ
وذاقه المرزوق والمحروم
نحن على طرق الرّدى جُثومُ
ونحوه الإيجافُ والرّسيمُ
لولا الرّدى وإنّه الهَجومُ
ما شمتتْ بناتجٍ عقيمُ
ولا اِستوى الصّحيحُ والسّقيمُ
الموتُ داءٌ للورى قديمُ
سِيطَ به الممدوحُ والمذمومُ
ما عنه تعريجٌ ولا تحويمُ
وليس تأخيرٌ ولا تقديمُ
لا تَشكُوَنْ وغيرُك المظلومُ
كلٌّ بما لاقيتَهُ أميمُ
صبراً وإِنْ أوجعتِ الكُلومُ
ولْتَنأَ عن جانبك الهمومُ
ففي البلاءِ يُعرفُ الكريمُ
خيرٌ من الزّائل ما يدومُ
لك النّعيمُ إِنْ يَفُتْ حميمُ
لا كان منك جانبٌ مثلومُ
ولا مشتْ في صدرك الغُمومُ
ولا عراك القَدَرُ الغَشومُ
سقى ثراه الهاطلُ السَّجومُ
وجادَه هَيْدَبُه المركومُ
وَاِعتُصِرتْ في قبره الغيومُ
ففيه نجمٌ ثاقبٌ مقيمُ
قصائد مختارة
قليلا ثم قام إلى المطايا
الراعي النميري قَليلاً ثُمَّ قامَ إِلى المَطايا سَمادِعَةٌ يَجُرّونَ الثَنايا
لقد كان بي في الأمس نهم قراءة
أحمد الصافي النجفي لقد كان بي في الأمس نهم قراءةٍ كأنيَ ظمآن الى المنهل الجاري
قل للغريبة عن أهل وعن بلد
نجيب سليمان الحداد قُلْ للغريبةِ عنْ أهلٍ وعنْ بلدِ وعنْ صديقٍ، وعنْ قلبٍ، وعنْ كبدِ
أسوار مكناسة مرقعة
لسان الدين بن الخطيب أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها
خساسة البيهقي والبينِ
ابن الرومي خساسةُ البيهقيِّ والبينِ لم تُر في واحدٍ ولا اثنيْنِ
السم لو كان في الدوا منين يضر ؟
صلاح جاهين السم لو كان في الدوا منين يضر ؟ و الموت لو عدونا .. منين يسر؟