العودة للتصفح البسيط البسيط الرجز السريع
تذكرت رسما باللوى وطلولا
نجيب سليمان الحدادتذكرت رسماً باللَّوى وطلولا
وعهداً لأوقات الغرام جميلا
وعيشاً سلبناه النوى فاسترده
سريعاً وما زال الزمان بخيلا
وعصرَ وصالٍ خلته لانقضائه
قصيراً ولولا الوصل كان طويلا
فأرسلتُ من لحظي رسولاً وطالما
جرى اللحظ بين المهجتين رسولا
أذكرُها ما لم تكن نسيت وكم
يواصلُ بالذكر الخليلُ خليلا
وإن تلتقيني جانب الحيّ ساعةً
منكرةً تحت اللثام أصيلا
وإن تتّقي لحظ العواذل إنهم
كثيرٌ وإن الدهر صار عذولا
فجادت بحسن الوعد والحبُّ آمرٌ
وعاد رسولي بالنجاح كفيلا
قصائد مختارة
لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
محمد بن عثيمين لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دما فَما يُماثِلُهُ خطبٌ وَإِن عَظُما
نور تولد من شمس ومن قمر
ابن عبد ربه نُورٌ تَولَّدَ مِنْ شَمْسٍ وَمِن قَمرِ في طَرْفِهِ قَدَرٌ أَمْضَى مِنَ القَدَرِ
يا ذا القمر المنير في الآفاق
الشاب الظريف يا ذَا القَمَرُ المُنيرُ في الآفاقِ الصَّبْرُ فُنِي فِيكَ وَوَجْدِي باقي
التوبة
عبد السلام العجيلي أنا نائبٌ . لو أنّ جَفني يُعينني بكيتُ واذريتُ الدموعَ على نفسي
إن بني معرق كريم
هند بنت عتبة إن بني معرقٌ كريم محببٌ في أهله حليم
وبركة تحمى بأسد وما
فتيان الشاغوري وَبِركَةٍ تُحمى بِأُسدٍ وَما تَمنَعُنا الوِردَ إِذا جينا