العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف البسيط الخفيف الكامل
التوبة
عبد السلام العجيليأنا نائبٌ . لو أنّ جَفني يُعينني
بكيتُ واذريتُ الدموعَ على نفسي
أُحسُّ بهذا القلبِ ما بينَ أضلعي
يثورُ على بؤسي ويهدا على يأسي
وكلُّ ذنوبي الماضياتِ غسلتُها
بما لاحَ في عينيكِ في نظرةِ الأمس
عشية روحي في الزحام وحيدةٌ
وطرفك مخضلُّ اللحاظ من الأنسِ
تحبينني يا حلمَ عمريَ ؟ أم ترى
وهمتُ فأنكرتُ الشعاع على الشمس؟
لأنتِ نثرتِ الحُبَّ ، كل معذَّبٍ
رأى من هواك النور في حلكة البؤس
فيا ليتني في عمر بنتكِ لم يسرْ
إلى ثغركِ الريّان وهمي ولا حسي
ولكنْ كحبِّ الطلِّ والزهر حبُّنا
وحبّ الندى والعشب ، والثغر والكأس
بعيشكِ غضّي من جفونك انني
أخاف على قلبي المبرّإ من رجسي
حديث زمانٍ بالغواية كلَّما
ذكرتُ خطاياها عضضتُ على خمسي
وبينَ يديك الأثمُ ماتَ باثمه
وأصبحتُ في طهر الصباحِ ، فهل أمسي؟
قصائد مختارة
ما غر من تسري عقاربه
ابن المعتز ما غَرَّ مَن تَسري عَقارِبُهُ مِن أُسدِ غيلٍ تَرقُبُ الفُرَصا
بجاهك يا رفيع الجاه قل لي
عمر تقي الدين الرافعي بِجاهِكَ يا رَفيعَ الجاهِ قُل لي مَتى تَدنو وَيُكشَفْ لي السِّتارُ
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتري فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
هاجت جوى ألمي جواهر الكلم
ابن زاكور هَاجَتْ جَوَى أَلَمِي جَوَاهِرُ الْكَلِمِ مَا بَيْنَ مُنْتَثِرٍ مِنْهَا وَمُنْتَظِمِ
اذهبي في كلاءة الرحمن
قيس بن الملوح اِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِ أَنتِ مِنّي في ذِمَّةٍ وَأَمانِ
يا عصمة العرب التي لولم تكن
علي بن جبلة - العكوك يا عِصمَةَ العَرَبِ التّي لَولَم تَكُن حَيّاً إِذاً كانَت بِغَيرِ عِمادِ