استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ألم تر في ابن أبي خرزة

الحمدوي
المتقارب
أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ يُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَم

وخرساء إلا زمان الربيع

ابن خاتمة الأندلسي
المتقارب
وخَرْساءَ إِلّا زَمانَ الرَّبيعِ فَفِي سَجْعِها طَرَبٌ للْخَلِيعِ

في سورة الشعراء عذري واضح

الجزار السرقسطي
الكامل
في سورة الشُعَراء عذري واضح وَكَفى بِما نَصَ الكِتاب المُنزل

إذا ما جعلنا من سنام مناكبا

هدبة بن الخشرم
الطويل
إِذا ما جَعلنا مِن سَنامٍ مَناكِباً وَرُكناً مِنَ البَقّارِ دونَكَ أَعفَرا

رأيت أبا زرارة قال يوما

الحمدوي
الوافر
رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماً لِحاجِبِهِ وَفي يَدِهِ الحُسامُ

أشاقك سلع أم هفت بك ذكراه

ابن خاتمة الأندلسي
الطويل
أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ فَساعاتُ هذا اللَّيلِ عِنْدكَ أشْبَاهُ

إذا كان منا واحد في قبيلة

الجزار السرقسطي
الطويل
إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة كَفاها وَإِن ضاقَ الخِناق حِماها

ولا أركب الأمر المدوي غمة

هدبة بن الخشرم
الطويل
وَلا أَركَبُ الأَمرَ المُدَويَ غُمَّةً بِعَميائِهِ حَتّى أَزورَ فأَنظُرا

ثنتان من أدوات العلم قد ثنتا

الحمدوي
البسيط
ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتا عِنانَ شَأوِيَ عَمّا رُمتُ مِن هِمَمي

أحسنت أحسنت أم الحسن

ابن خاتمة الأندلسي
المتقارب
أحْسَنْتِ أحسَنْتِ أُمَّ الحَسَنْ لَقَدْ جِئْتِ بالحُسْنِ في كُلِّ فَنْ

لحا الله بيتول الدنية إنها

الجزار السرقسطي
الطويل
لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّها بِها يَستَزيد الحُزن وَالفَرَح يَنقص

ألا يا لقومي للنوائب والدهر

هدبة بن الخشرم
الطويل
أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ ولِلمَرءِ يُردي نَفسَهُ وَهوَ لا يَدري