العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر الطويل البسيط
أي حصن كأنه لتعاليه
ابن دانيال الموصليأيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليه
على كاهل السّماء مَشيدُ
كل شهرٍ يبدو عليه هلالُ
الأُفق تاجاً حيثُ السحابُ برودُ
وكأنَّ الجوزاءَ منطقة دا
رت عليه وللثريا عقودُ
كلّمتهم بالسّبِّ ألسِنَةُ النّا
رِ بما تَقْشَعِرًّ مِنْهُ الجلودُ
وأشارَتْ أيدي المجانيق عندي
شُهب صَخْرِ لم ينجُ منها مزيدُ
ما أحسوا والنّارُ تُضرَمُ إلا
كل بُرجٍ في ثقبه أُخدودُ
فتداعَتْ أبراجُها للظى النّا
ر جَميعاً إذْ هُمْ عليها قعودُ
قصائد مختارة
لا تهج يشكر يا زياد ولا تكن
أبو جلدة اليشكري لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُن غَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِ
أظن الليالي بعدكم ستريع
الشريف الرضي أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ
إذا لم تكوني دار فضل ونفحة
الشريف المرتضى إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍ أَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِ
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
عفت المدام ولو ذابت من الذهب
كمال الدين بن النبيه عِفْتُ المُدامَ وَلَو ذَابَتْ مِنَ الذَّهَبِ وَقُلِّدَتْ بِعُقودِ الدُّرِّ لا الْحَبَبِ