العودة للتصفح
المنسرح
مجزوء الرجز
الوافر
مجزوء الرجز
الكامل
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجيبها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا
جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
فتىً مِن كرامِ النَّاسِ قد شاعَ ذِكرُهُ
بحُسنِ سجاياهُ كما بانَ فضُلهُ
قَضَى عُمرَهُ في طاعةِ اللهِ سالِكاً
سبيلَ التُّقَى في مَسلَكٍ هُوَ أهلُهُ
بَنَى قُبَّةً بيضاءَ في الأرضِ أرِّخوا
وفي القُبِّةِ الزَّرقاءِ أضحَى مَحلُّهُ
قصائد مختارة
أهلكنا الليل والنهار معا
ذو الإصبع العدواني
أهلكنا الليل والنهار معا
والدهر يعدو مصمّما جذعا
يا ابن الرماح والظبا
عرقلة الدمشقي
يا اِبنَ الرِماحِ وَالظُبا
وَاِبنَ السَماحِ وَالحِبا
تخاطبني بلا كرم وحلم
ابن الوردي
تخاطبني بلا كرمٍ وحلمٍ
فأحتملُ الأذى كرماً وحلما
وبي فقير أدمعي
ابن الوردي
وبي فقيرٌ أدمعي
يعمل فيهِ ما جرى
داريت وكنت كاتما بلبالي
شهاب الدين التلعفري
داريتُ وكنتُ كاتماً بَلبالي
جَهدي وكتمتُ عن وُشَاتي حالي
لم يدر إذ نام الخلي من الشجي
الستالي
لم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّ
بالبين عنْ جَمْرِ الغَضا المُتَوّهجِ