استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تسامى الرجال على خيلهم
الحمدوي
تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم
وَرِجلِيَ مِن بَينِهِم حافِيَة
يا رب أسود وافانا وفي يده
ابن خاتمة الأندلسي
يا رُبَّ أسودَ وافانا وفي يَدِهِ
مُطيَّبٌ راقَ من خِيريِّهِ نَسَقُ
وإنما قيل فراء لصانعكم
الجزار السرقسطي
وَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم
عَلى المجاز وَكانَ الأَصل فرارا
فقصوا عليه ذنبنا وتجاوزوا
هدبة بن الخشرم
فَقُصُّوا عَلَيهِ ذَنبَنا وَتجاوَزوا
ذُنوبَهُم عِندَ القَصيصَةِ والأَثر
حج مواليك يا برهان واعتمروا
الحمدوي
حَجَّ مَواليكِ يا بُرهانُ وَاِعتَمَروا
وَقَد أَتَتكِ الهَدايا مِن مَواليكِ
حيتك بكر من بنات
ابن خاتمة الأندلسي
حَيَّتْكَ بِكْرٌ من بَنا
تِ الروْضِ أعْجَلَها ابْتِكارُ
المرء تحت تصرف الأقدار
الجزار السرقسطي
المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدار
لا يَدفَع المَحذور طولُ حِذار
إني إذا استخفى الجبان بالخدر
هدبة بن الخشرم
إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر
وَكانَ بِالكَفِّ شِهابٌ كالشَرَر
لأبي نوح رغيف
الحمدوي
لِأَبي نوحٍ رَغيفٌ
أَبَداً في حِجرِ دايَه
جلت عن حجابي خجلة وتنقب
ابن خاتمة الأندلسي
جَلَتْ عَنْ حِجابَيْ خَجلةٍ وتَنقُّبِ
كما لاحَ بَدْرٌ عن سَحابٍ وغَيْهبِ
وكم للناس في الأمثال
الجزار السرقسطي
وَكَم للناس في الأَمثا
ل مِن حُكم وَمن عبره
مقاربة الليث الهصور وغيره
هدبة بن الخشرم
مُقارَبَةُ اللَيثِ الهَصورِ وَغَيرِهِ
مِنَ الأَفعوانِ الصِلِّ حينَ يُساوِرُهُ