استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بِي من أَمير شكار
ابن دانيال الموصلي
بِي مِن أَمير شِكار
وجد يُذيبُ الجوانح
تذكرت سعدى أم أتاك خيالها
ابن دانيال الموصلي
تَذَكَرتَ سُعدى أم أتاكَ خَيالُها
أم الريحُ قد هَبّت أليك شمالُها
بغى إذ بغى حتى تصرع أهله
ابن دانيال الموصلي
بغى إذ بغى حتى تَصَرَّعَ أهلُهُ
بدار هوانِ قد عَرَاهُمْ زكالُها
انكسارات حرف العين(3)
عدنان الصائغ
فصل ثالث
وصولاً إلى الدهشةِ، أتوغلُ في لحاءِ الشجرِ، وصولاً إلى النسغِ صاعداً باتجاه الوريقاتِ وهي تفتحُ عينيها لأولِ مرةٍ على عالمِ الخضرةِ والسواقي والأسواقِ. ها أنني أرتعشُ مع أصغرِ برعمٍ في الطبيعةِ، وأخفقُ مع أبعدِ طائرٍ أو نجمةٍ في السماءِ … لي كلُّ هذا
رضيت بأجفان هذا الرشا
ابن دانيال الموصلي
رَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشا
سِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشا
بكت فقد أكديشي خيول المرابط
ابن دانيال الموصلي
بَكَتْ فَقَدْ أكديشي خيولُ المرابطِ
وناحَ عَلَيهِ كلُّ غازٍ مُرابطِ
مطر
عدنان الصائغ
"السماءُ تنسربُ مطراً
أنا عالقٌ بأفواهكنَّ
نميمة
عدنان الصائغ
"ولو كان واشٍ باليمامةِ دارهُ
وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا"
رحيل
عدنان الصائغ
"كنا نتمشى جنباً إلى جنب ثلاثتنا:
أنا وانوشكا والفراق"
يا من أياديه تهمي
ابن دانيال الموصلي
يا مَنْ أَياديه تَهمي
إنْ ضنَّ عَيْثٌ ووسمي
أغنية
عدنان الصائغ
أنتشي بكركراتِ طفولتك وهي تتكدّسُ على عشبِ عمري الذابلِ، بالكريستالِ الذي يتكسّرُ، يا امرأةً من ذهب وقميرٍ ودموعٍ..
أحاولُ لملمةَ هذا البحرَ الذي ينسلُّ من بين أصابعي، وأعني: شعركِ الطويلَ مذرذراً زبدَهُ وياسمينَهُ على الشوارعِ.. أينما تذهبين، تفضحكِ رائحةُ البحرِ وسربُ الفراشاتِ المحلّقة.. والمراكبُ
البحر صاعداً سلالم المستشفى
عدنان الصائغ
صاعداً سلالمَ المستشفى إلى حيث البحر يطلُّ من الشرفةِ أبيضَ ووحيداً بلونِ الشراشفِ، بعينين دامعتين ترنوان إلى المصلِ الذي يقطرُ بالذكرياتِ، قطرةً قطرةً... أو خطوةً خطوةً... يصعدُ الألمُ سلالمَ نبضي بهدوءٍ أسود، يفتحُ البابَ المؤدي إلى قلبي، يجلس هناك صالب
تفتحين عينيكِ الناعستين بتثاقلٍ لذيذٍ فلا تجدين أحداً..