العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
رضيت بأجفان هذا الرشا
ابن دانيال الموصليرَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشا
سِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشا
تَلَثّمَ لمّا بَدا بالهلالِ
وَمن شَعْرِهِ بالدُّجى شرْبَشا
رَخيمُ الدَّلالِ بَعيدُ المنالِ
متى سمتُهُ قُبلةً أَجْهَشا
لهُ أَرَجٌ كلما رامَ أنْ
يزورَ المحبَّ عليهِ وَشى
تَجلّى عِشاءً على العاشقينَ
ومنْ عادةِ البدر يُجلي عِشا
وحاجِبُه مُمْسِكٌ قوسَهُ
وأجفانُه حَمَلَتْ تُركُشا
وريّانَ منْ كأسِ خمرِ الصِّبا
يُعَرْبِدُ بالدَّلِّ أنّى انتشى
وحاوٍ منَ الحُسنِ منْ صدْغهِ
عقارِبَ قد جاوزَتْ أَحنَشا
بَذَلتُ لهُ الرُّوحَ في وَصْله
وقاضي الهوى لا يحب الرشى
وبدرٌ لهُ أَدمُعي نثرةً
يفوق الهلالَ بَدا في الرَّشا
يَكَيْتُ وفي كَبِدي الواقدِي
فأمسى بهِ ناظري الأخفشا
فَسُبحانَ مَنْ صَدَّني عَنْ سواهُ
كأن بهِ ناظِري في غشا
وَغُصْنٌ فؤادي بهِ طائرٌ
على أنّهُ منه قد ريّشا
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا