استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عذلوني على الحماقة جهلا
الحمدوي
عَذَلوني عَلى الحَماقَةِ جَهلاً
وَهيَ مِن عَقلِهِم أَلَذُّ وَأَحلى
لله أربعة من الدهر
ابن خاتمة الأندلسي
للهِ أرْبَعَةٌ مِنَ الدَّهرِ
حَسْبي بِها مِنْ جُملةِ العُمْرِ
وأنكم في نشركم لعيوبنا
الجزار السرقسطي
وَأَنَكُم في نَشرِكُم لِعيوبِنا
وَطَيكُم ما أَنتُمُ بسبيله
عفا ذو الغضا من أم عمرو فأقفرا
هدبة بن الخشرم
عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا
وَغَيَّرَهُ بَعدي البِلى فَتَغَيَّرا
أراك الدهر تطرق كل دار
الحمدوي
أَراكَ الدَهرَ تَطرُقُ كُلَّ دارٍ
كَأَمرِ اللَهِ يَحدُثُ كُلَّ لَيلَه
غيم سما أم دخان ند
ابن خاتمة الأندلسي
غَيْمُ سَما أمْ دُخانُ نَدِّ
قَطْرٌ هَمَى أمْ مِياهُ وَرْدِ
أروم الجود من زمن شحيح
الجزار السرقسطي
أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ
وَصَعبُ الروم تَوقيف الجُموح
لنجدعن بأيدينا أنوفكم
هدبة بن الخشرم
لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ
وَيَذهَبُ القَتلُ فيما بَينَنا هَدَرا
لك ألحاظ كلال مراض
الحمدوي
لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌ
غَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّ
ووردية الجلباب أعجبها الورد
ابن خاتمة الأندلسي
ووَرْدِيَّةِ الجلْبابِ أعْجَبَها الوَرْدُ
فغَنَّتْ وما بالغانِياتِ لَها عَهْدُ
ألستم بتدليس الفراء عرفتم
الجزار السرقسطي
أَلَستُم بِتَدليس الفِراء عُرفتمُ
وَذَلك ظلم لَيسَ يَعدله ظُلم
وقد كان أعجاز البديعين منهم
هدبة بن الخشرم
وَقَد كانَ أَعجازُ البَديعَينِ مِنهُم
وَمُفتَرَقُ النَقعَينِ مَبدىً وَمَحضَرا